رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

- 167 -

الخضراء قد علموا بوصول صحار إلى بيبور فحضروا من بلدتهم

لزيارتنا.

وشعر ذوو القمصان الخضراء بالسرور عندما شاهدوا السفينة التي اشتركوا فى صنعها. وكانت رؤيتهم شيئا حسنا، ولكننا أحسسنا بالحزن للحالة التي أصبحوا عليها. إذ أنهم في عمان كانوا سعداء واثقين من أنفسهم، أما الآن فيبدو عليهم القلق من الخوف، وكلما ظهر أى شخص رسمى سواء من موظفي الجمارك أو من من سلطات الميناء ذوو القمصان الخضراء تحت ظهر السفينة. وقد تساءلت عما إذا كانوا يعملون وهم مخالفين للقانون. وكانت إجابتهم بالنفى وأن الأمر يتلخص في أنه إذا شاهدهم أحد موظفى الحكومة يعملون الحساب الأجانب فإنه يسبب لهم المتاعب إذا لم يقتسم معهم في دخلهم بتقاضى

نسبة مما يحصلون عليه.

وكنت أدرك أن الرسميات تستطيع تعطيل صحار عن الرحيل، والسبب هو نفس السبب السابق أى الرغبة في الحصول على المال، لذلك قمت باسترضاء المسئولين قبل البدء فى الرحيل. وتلقى أربعة من المكتب الخاص وسبعة من موظفي الجمارك «هدايا رمزية، فجاءتني أوراق السفينة وجوازات سفر البحارة والإذن بالإبحار.

ولم يحدث سوى أمر واحد سبب لنا قلقا، ذلك أن أحد رجال الشرطة رأى أن يمنع ابنتى من الابحار على السفينة لأنها حضرت إلى الهند بالطائرة وليس بالبحر ولكن نظرة إلى وجهى غيرت رأيه. وبدا كل شيء يسير سيرا طبيعيا إلى أن بدأت المصيدة. ذلك أن المعدات