رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

-174 -

الأخيرة من المواد وأكياس الفحم النباتى ولفات الحبال الاضافية كانت محجوزة فى جمارك بيبور، وكان التوقيت والحسابات المالية خالية من الأخطاء، وكانت قيمة البضائع تساوى تماما المبلغ الذي يجب دفعه لرشوة كتيبة العاملين فى جمارك بيبور، وكان علينا أن نتحمل في سرور تعقيدات الترتيبات. فإن البضائع حجزت بعد أن تسلمنا إذن الإبحار، ولذلك فإن بحارتي لم يكن فى استطاعتهم رسميا النزول إلى البر ثانية. وإذا رأيت أنه من الأفضل مناقشتهم حول حجز البضائع كان معى ذلك ضرورة الحصول على إذن جديد بالإقلاع، وهو يستغرق عدة أيام، أو أن أترك بحارتى على ظهر صحار يتناولون الأطعمة الطازجة المعدة للمرحلة التالية من الرحلة.

أمر

كان طبيعيا أن حجز السلع مجرد ذريعة. وادعى ضباط الجمارك أن أحد التجار وهو الذى أمدنا بالحبال لم يدفع الضريبة المفروضة عليه للدولة وأن الأمر سيستغرق بضعة أيام لإنهاء ذلك الأمر. وفى تلك الأثناء فإن السلع ستبقى محجوزة في السقيفة على الشاطيء بالقرب من

صحار.

كان السيناريو واضحا، فأعلنت أنني سأكون عند السقيفة هذا المساء بعد الغسق، وجهزت حقيبتى اليدوية، وسرت في الماء على الشاطيء ومعى الحقيبة وتوقفت خلف السقيفة. وعلى ضوء القمر وجدت طابورا نظاميا من رجال الجمارك وضباط الشرطة وظهروا وكأنهم في عرض عسكرى

وانفتح باب المخزن بشكل خفى غامض، وظهر بحارة صحار وكأنهم مهربون وعلى ضوء القوارب الصغيرة أخذوا يحملون بالات