رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

- 177 -

يلفونه ويخلصوه من السارية ويوضع على ظهر السفينة، ويثبت شراعا صغيرا في مكان الشراع الرئيسى ويأخذ كل شخص المكان المخصص له. وكان البحارة ذوو الأجسام القوية يجلسون على ظهر السفينة بطريقة تشبه المتسابقين في سباق للتجديف، أو يغيرون وجهة السفينة بحبل يجذبونه لرفع الشراع أو خفضه

وفي مقدمة السفينة كان جمعه - وهو أكثر البحارة خبرة – يتحكم في الكتلة الخشبية في أسفل السارية على الرغم من خطورة ذلك العمل. وكان عبد الله وخميس الشرطى يمسكان بحبل الشراع ويجذبانه إلى أسفل بكل ما يملكان من قوة.

وكان الترابط بين البحارة يساعد على تأدية تلك المهمة بسهولة. وهكذا يرتفع الشراع إلى أقصى مداه. وعندما يتم وضع السارية في الزاوية الصحيحة وتأخذ صحار طريقها دون عقبات فإن البحارة ينصرفون للراحة فيما عدا الحارس.

كانت حياة البحار العربي قاسية فى العادة. وكانت فكرة متزنة تلك التي راودتنى أن نصف البحارة العمانيين معى لأنهم قد مروا بتجربة غرق سفنهم. وقد عرف جمعه غرق العديد من السفن وهو على متنها. وحدث لصالح تجربة أخرى فبعد غرق قاربه تعلق بقطعة خشبية مدة يومين إلى أن التقطته سفينة عابرة. وكان خميس الشرطى على وشك الغرق حينما غاصت مركب صيد، وأمكن انقاذه ولكنه فقد أخام

ولعل خميس البحرى قد مر بأكثر التجارب لفتا للاهتمام. كان في مركب شراعي صغير الدهو» عندما هاجمته عاصفة واضطر إلى الرسو فى شاطئ معرض للخطر. واستمرت العاصفة الشديدة إلى

(م 12 - رحلة السندباد)