رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

- 178 -

حد أن الرجال على المركب اتفقوا على ارسال الأطفال إلى الشاطئ. وانتقل خميس البحرى مع أخيه إلى الشاطئ، ووضع جسميهما في حفرة فى الرمال بعيدة عن المد. واستمرا نصف مطمورين في الرمال حتى هدأت العاصفة. وقد عثر عليهما بعض البدو وأعادوهم إلى أسرهم،

بينما ضاعت المركب

سرنديب

كانت قمة آدم هي اليابس الذى يتطلع إلى رؤيتها البحارة العرب بعد مغادرتهم شاطئ مسقط. وهذه القمة علامة على جزيرة أكبر وأجمل الجزر التى تقع بالقرب من الهند. وقد أطلق عليها هذا الاسم من الادعاء بأنه عندما قذف بآدم من الفردوس إلى الأرض. فإن قدمه لمس قمة هذا الجبل ولاتزال آثار هذا القدم الآن موجودة حتى، واختفت بعد ذلك علامات أقدامه لأنها كانت من الضخامة بحيث وقعت في البحر

وكتب أحد المؤرخين العرب في القرن التاسع «إن بحارتنا يستطيعون رؤية القمة حيث سقط آدم لمدة تسعة أيام، فيقودون سفنهم تجاهها. وكانت قمة آدم هى الهدف الذي تسعى إليه صحار

أيضا.

وفي صبيحة يوم 21 يناير أخذنا نحدق النظر لعلنا نشاهدها والشمس ساطعة. وكان قد مضى علينا يومان بعد مغادرة رأس کو مورين واتخذنا طريقنا إلى الجنوب الشرقى بين بقعة في البحر ملوثة السطح. وكانت مزلجة اندرو التي تجمع ما يصادفها قد تكونت عليها طبقة من الكرات الزيتية بعد بضع دقائق من وجودها في الماء، وبدا واضحا أن أكثر من حاملة بترول كانت تنظف خزاناتها في المنطقة

البحرية الواقعة جنوب الهند وأفرغت قاذوراتها في البحر