رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

- 179 -

والآن كنا نتطلع إلى رؤية القمة حيث انتشرت شائعة بأن ضوءا

•

روحيا يشتعل بصورة متقطعة فوق القمة يثبت أنها مكان مقدس ولكن الهواء كان ثقيلا محملا بالتراب. يكسوه الضباب. ومن ثم ضعفت الرؤية، واستمر الحال على هذا النحو حتى اقتربت صحار من الشاطيء فاستطعنا رؤية اليابس. رأينا حدبة الجبل المميز ويعرفه البحارة باسم «كومة القش». واتخذت صحار طريقها ودخلت إلى ميناء جال حيث رسونا

وجزيرة سرنديب لها اسم أطلقه العرب على سيلان أو سيريلانكا وأعطى اللغة الانجليزية كلمة تعنى اكتشاف الأشياء السارة مصادفة وكانت سيريلانكا فعلا اكتشاف سار بالنسبة لرحلة السندباد. وكان مقررا أن تمكث البعثة شهرا فى الجزيرة، وكانت فترة من أسعد الفترات التي مرت بها الرحلة

وأراد علماء الأحياء المائية أن يعرفوا عدد الحيوانات الثديية التي لاتزال موجودة في المياه بالقرب من شاطئ سيريلانكا الشمالي الشرقى والحيوان الثديي أو البقرة البحرية، وهى حيوان ثديي ضخم ينتشر بكثرة في كل بحار العالم. ومنذ ثلاثين عاما كانت قطعان من الحيوانات الثديية تعيش في المضايق بين الهند وسيريلانكا. والحيوان الثديي أكل للحشائش، وهو بالنسبة للشخص العادى حيوان كثير اللحم ليس له أنياب يأكل تحت الماء أنواعا من الحشائش المائية التي تمتد على

مساحات شاسعة في هذه المنطقة

ولكن العلماء وجدوا أن سلالات هذه الحيوانات أخذت أعدادها تتناقص بشكل يدعو إلى الأسى. وقد وجدوا فصيلتين منهما فقط وقد غاصت هذه الحيوانات بسرعة فى الماء، ويبدو أنها أصبحت تخجل من

رؤية الإنسان.