رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

وإن أحد أسباب النقص في هذه السلالات يبدو بوضوح، ذلك أن مناطق الحشائش المائية قد إختلطت بأعداد وأعداد من شباك صيد الأسماك التي كانت ولاشك مصيدة للحيوانات المائية كذلك. وهذه الحيوانات تتنفس فوق سطح الماء، وعندما تقع في شباك الصيد تقطع أجسامها أجزاء وتباع فى أسواق السمك. ولا يقع اللوم على صيادى السمك السيريلانكيين إذ أنهم يصيدون هذه الحيوانات بدون قصد وفى نفس الوقت فإن هذه الحيوانات تمزق شباك الصيادين. وقدر علماء صحار أن عدد هذه الحيوانات لا يزيد عن مائة أو مائتين بينما كان العدد منذ فترة يبلغ عدة آلاف

وقد وجد بيتر هنام أخصائى صحار في صيانة الحيوانات البحرية شواهد ودلائل تدل على الضغط المتزايد على ثروات شواطئ سيريلانكا؛ وهناك تصاد السلاحف وتقتل ويأكل لحمها وتصنع منها بعض أدوات الزينة بالرغم من أن الحكومة أصدرت أوامرها بالحفاظ عليها. ووجد تجار ترس السلاحف مهربا ملائما للتخلص من تلك الأوامر، ذلك أن صيد السلاحف وقتلها لم يكن محرما في جزر مالديف، لذلك كان هؤلاء التجار يدعون أنهم اصطادوا تلك

السلاحف

من تلك الجزر

•

كذلك كانت الأسماك الجميلة الشكل التي تعيش في المناخ الاستوائى بالقرب من شواطئ سيريلانكا تقع في شباك الصيادين. وكذلك كان الغواصون المحليون، وبعضهم لديهم أدوات الغوص الأسماك ويبيعونها لعلماء يقومون بدورهم بإرسالها بطريق الجو آلافا وآلافا وهى لاتزال حية توضع فى أكياس من البلاستيك إلى المتاحف المائية في أوربا وأمريكا الشمالية. كذلك فإن تجار الأسماك يتعاملون في الأصداف البحرية النادرة التي يلتقطها الغواصون من قاع

يصيدون