رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

- JAY-

سيريلانكا، ولكن يوجد كثير من الأحجار نصف الكريمة ليس من بينها اللآلئ مثل الياقوت وعين القط، والعقيق وحجر السفير الأزرق

الشهير

وكانت الجزيرة مصدراً هاماً للأحجار الكريمة عدة قرون، وهذه الأحجار توجد فى الأودية العميقة، حيث يغطيها الطمى والحصباء والغرين التي تنحدر من سفوح الجبال. ويستخدم الأهالى السلالم المتحركة للوصول إلى مناطق تجمع الحصباء والطين على مستوى انخفاض يبلغ عشرين أو ثلاثين قدما، ويجمعون ملء سلالهم بهذا الخليط ويرفعونه إلى أعلى بالحبال ويحملونه إلى الأنهار أو البحيرات وتغسل على أمل وجود أحجار كريمة، فيما يشبه عمليات الكشف

عن

الذهب

ولعل مكان تلك الحجارة فى الأودية ذات الجوانب الرأسية، وصعوبة تجميع الطين والغرين والحصباء ورفعها إلى السطح مع احتمال وجود ثعابين في داخل الطين، كل تلك الأمور هي التي ربطت بين انتاج الأحجار الثمينة في سرنديب وبين قصة السندباد عن وادى اللآلئ. وكان تجار الأحجار الكريمة يؤيدون هذه الروايات لأن ذلك يزيد من قيمة الجواهر وفى نفس الوقت يموه على المورد الحقيقى لثرائهم

والآن فإن تجار الأحجار الكريمة في سيريلانكا من المسلمين الذين يعتقد أنهم من أصول عربية. وهم يتحكمون في انتاج الأحجار الكريمة ولا يعرف متى بدأوا فى هذا النوع من النشاط فليس هناك تاريخ معين يحدد تلك التجارة في سرنديب

لكن البرتغاليون فى القرن الخامس عشر وجدوا عربا يخفون بشدة عملهم كوسطاء فى التجارة، وأن أول ضريح للمسلمين في سيريلانكا