رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٨٨-
- 188 -
يعود إلى القرن السابع ويوجد فى القسم الجنوبي الشرقى من الجزيرة حيث تأتى السفن من الهند كما فعلت صحار تماما، وأن هذا أول مكان تطأه أقدامهم في الجزيرة.
وأرست صحار مراسيها على مرمى البصر من الموضع الأول الإسلامي الأصلى في سيريلانكا. وهناك مسجد قديم متهدم يقال إنه بنى على الذي دفن فيه أول شخص مسلم يقضى نحبه في سيريلانكا
6
الموضع وكان هذا الشخص أحد البحارة الثمانية الذين أبلغوا رسالة النبي محمد صلى الله إلى سرنديب. وهذا القبر المقدس يوجد وسط الحشائش تحت نخيل جوز الهند التي تحيط بالمسجد. ويمتد نهر ضحل متعرجا حول المنحنيات ليصب في ميناء جال على بعد 400 متر، وهذه البقعة هي أول المناطق التي يحط فيه البحار رحاله
•
وقام العمانيون بزيارة مقابر البحارة العرب الذين استطاعوا توصيل الإيمان إلى سرنديب وصلوا فى المسجد. وفى أثناء تزويد صحار بالمؤن انتهز البحارة الفرصة وتجولوا في الجزيرة
وكانت الجزيرة تمثل موقفاً نموذجيا لهذه الرحلة الطويلة إلى الصين. إذ أن الجزيرة بدفئها ولونها ولطف أهاليها ووداعتهم تمثل البلاد السعيدة الحظ
للكتابة
عن
ملك
وكان من السهولة بمكان تقدير الأسباب التي دعت المؤرخين العرب سرنديب بأنه من بين أغنى الحكام في العالم. فقد سجلوا كيف أنه كان يعيش فى أقصى حالات الترف. وكانت مزارعه تنتج جميع أنواع زهور العطور والروائح والصبار والنباتات العطرية الرائحة
والطيب
وكانت اللآلئ التي تستخرج من قاع النهيرات تستخدم في عمل شتى النماذج الرقيقة، أما القطع الكبيرة الحجم من الكريستال فكانت تستخرج من مجارى الأنهار الطوال، كذلك كانت بعض اللآلئ