رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

189 -

الممتازة توجد على شواطئ الأنهار التي تتبع ممتلكات الملك. وكان المعبد في عاصمة ملكه مغطى بالجواهر التي لا يمكن تقدير أثمانها. وهناك يحكم الملك المعظم بمساعدة ستة عشر وزيرا، من بينهم أربعة وزراء من الهندوس، وأربعة من المسلمين، وأربعة من المسيحين، وأربعة من

اليهود.

وطبقا لحكايات ألف ليلة وليلة فإن السندباد البحرى عندما عاد إلى بغداد أحضر معه خطابا من الملك العظيم إلى هارون الرشيد ومعه هدايا ثمينة: كأسا مصنوعة من ياقوته ويبلغ ارتفاع الكأس تسع بوصات مزينة باللآلئ، وسرير مغطى بجلد الثعبان الذي ابتلع الفيل، وعليه بقع يبلغ حجمها حجم الدينار، ويحتوى على سحر بأن من يجلس عليه لا يصاب بأى مرض، ومائة ألف مثقال من الخشب العطرى، وفتاة من الرقيق تشبه القمر المنير!.

واستدعى السندباد البحرى أمام الخليفة وأخذ يروى لهارون الرشيد كيف أن ملك سرنديب ظهر فى مواكب رائعة جدا، فكان يطوف في عاصمته ممتطيا فيله الخاص الذي يبلغ ارتفاعه 11 ذراعا (أى خمس ياردات ونصف ياردة ومحاطا بعلية القوم وضباطه، وأمامه حامل الرمح يحمل رمحا مذهبا، وخلفه حامل الصولجان يحمل هراوة ذهبية رأسها عبارة عن زمردة طولها تسع بوصات وسمكها قدر إبهام رجل.

وكانت الكوكبة التي تحيط بالملك - كما يقول السندباد تقدر

فارس يرتدون ملابس مطرزة بالقصب والحرير

•

بألف

ولاتزال مواكب سرنديب قائمة ولكنها اتخذت شكلا حديثا. وفي الوقت الحاضر فإن هذا الموكب التقليدى يشرفه كل شهر هيئة من نساك سيريلانكا البوذيين، وقبل يومين من إقلاع صحار من سيريلانكا شاهد بحارتها أحد هذه المواكب حيث كان يطوف في الشوارع المظلمة، وكان تأثيره على البحارة أشبه بالسحر، وكان الراقصون حول النار تغطيهم الأوساخ