رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٩١- 191 -
الفصل التاسع
منطقة الأوقيانوس الهادئة
أبحرت صحار من سيريلانكا وعلى ظهرها مصور جديد يدعى ريتشارد جرينهل، حضر من لندن ليحل محل بروس فوستر الذي كان قد أمضى فترة تزيد عن عام فى مشروع السندباد، وشعر أن الوقت قد حان ليعود إلى نيوزيلندا لرؤية زوجته وابنته. وقد عادت إبنتى إلى مدرستها في انجلترا
وعندما وقع نظرى لأول مرة على ريتشارد جرينهل لم أتصور أى شخص آخر لكي يصبح بحارا مثله، فهو أشبه بطائر مالك الحزين كان طويلا ضخم الجسم مع ضمور أنفه فبدا كمنقار طير جارح، وعين باحثة منقبة. وكان يبدو كأنه يخوض في مياه ضحلة لصيد السمك وهو يتجول على سطح السفينة بخطوات طويلة. وكان متحمسا للتصوير وآلات التصوير، ولكنه لم يستخدم سفينة في تنقلاته من قبل طوال عمره. ولم يكن يعرف أى معلومات عن الملاحة، بل وأبدى شكوكه فى مقدرته على تعلم الملاحة. وأبدى رغبته في أن يقضى كل لحظة من وقته فى التقاط الصور. وأحضر معه مجموعة غريبة من آلات التصوير اغلبها صنع فى انجلترا وقد حرص على اقتناء قطع من خشب خفيف قوى، وبعض الغراء، ولفائف من الحبال، وزنبرك ساعات، ودبابيس أمان، وقطع مطاطية، وحقائب