رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

- 192

بلاستيكية، بالونات اللعب. وكان يرجو من وراء ذلك كله إلى استنباط آلات تصوير أخرى.

كانت كل حركة من حركاته إما أن تقود إلى كارثة وإما تثير الضحك باستثناء ما يمت إلى التصوير بصلة. وعندما يمشى على ظهر السفينة كان دائما يتعثر فوق فتحة صغيرة على السطح. وعندما يجلس كان أحد الحبال يرتطم بقبعته من القش ويقذف بها بعيدا. وإذا هبط إلى داخل السفينة كانت رأسه ترتطم بقطعة خشبية ناتئة.

انه باختصار متحركا إلى حد تحويل الهدوء التام إلى حركة تبدو فيها السفينة وكأنها ستغوص فى البحر. ولكنه لم يستسلم أو يزعن للمكائد التي تحاك ضده ويوما بعد يوم تمكن ريتشارد من الاحتفاظ بتوازنه على ظهر صحار، وهو يلتقط الصور، واستطاع بشيء من الكيمياء الساحرة أن يظهر جزءاً من الفيلم

ولم يكف ريتشارد عن التفكير فى عمل بعض الاضافات إلى آلات التصوير. وكان يثبت بعضها بقطع من الفلين للوقاية من الماء، وآلات أخرى مثبته في طوف مصنوع من خشب البلزا على شكل مهد للأطفال، وآلات تصوير أخرى مثبتة في طرف عامود، وآلات أخرى مثبتة فى السارية، وآلات أخرى مربوطة بحبل إلى طائرة ورقية، وآلات مثبتة على تلسكوب. ولم يحل الظلام في المساء بينه وبين عمله. وكان الليل يضئ بما يطلقه ريتشارد من بنادق على أشياء لا نستطيع رؤيتها. وبدا وجه ريتشارد شاحبا بتأثير دوار البحر خلال الثلاثة أيام بعد إبحار صحار من جال يوم 22 فبراير متجهة إلى سومطرة