رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

-19 V-

أخذت أتدبر الأمر، هل تستطيع صحار الصمود؟ وهل

الأمر

تركنا جزءا كبيرا من الأشرعة طمعا في النجاة؟ وهل سيصبح أشد خطورة إذا خفضنا قائم الشراع الرئيسى أم أن ذلك سيكون شيئا قاتلا أو مسببا الجرح بعض الأفراد، أو أن يفلت حبل حول شخص ويقضى عليه؟ وهل من الأفضل أن نمتطى ظهر العواصف ورؤية ما يستطيع البحارة انجازه؟

وفى تلك الليلة ظل جميع العمانيين ساهرين على ظهر صحار للقيام بأى مهمة سواء منهم من كان نصيبه الحراسة في تلك الليلة أم لا. وارتدى بعضهم معاطف واقية من. وصمم عبد الله المطر. وصمم عبد الله على ارتداء المئزر والقميص على الرغم من غزارة المطر الذي استمر ينهمر وبين كل عاصفة وأخرى كان العمانيون يتبادلون النكات والغناء في انتظار عاصفة أخرى إذ سرعان ما يقفزون للعمل فيتناولون العمل في الحبال والكتل الخشبية التي كادت تقضى على بعضهم أو تفقده

الوعى.

وتغير نظام الحراسة، فالأوربيون كانوا يأتون ويرحلون، بعضهم ينتظر دوره، والبعض ينام فى أسفل السفينة على أسرة مثبتة في جدار السفينة. وكانت مياه الأمطار تتساقط عليهم

أما بيتر دوبس فقد انسحب لفحص صندوقه أسفل مسقط مياه صغير فى ظهر السفينة. بينما استمر العمانيون على ظهر صحار طوال الوقت ولم يكن ذلك لعدم وثوقهم من الأوربيين والغربيين وطريقتهم في العمل على السفينة، ولكن لأن صحار كانت سفينتهم وهم بحارتها وأن واجبهم يحتم عليهم الوقوف معها

ولكن، لسوء الطالع، وقع حادث مؤسف عند انبلاج