رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٠

شكل حزمة فتبدو وكأنها حوض استحمام صغير للأطفال، وعلى هذا القارب الأقرب شبها بالطوف يستطيع صياد سمك بمفرده التجديف بالقارب وهو يصطاد حتى إذا شعر أن القارب قد ثقل وزنه لكثرة المياه عاد أدراجه إلى الشاطئ ويجذب قاربه ويتركه ليجف، وقد أحد قوارب الشاشة وأخذ يشذب السعف يصنع

شاهدت كهلا

بسكين مقوس، وعلمت فيما بعد أنه أفضل صانعي الشاشة وأن صيادي السمك يأتون إليه من كل صوب طلبا لقواربه، ونمت شهرته إلى علمى بعد عام ونحن فى منتصف الطريق فى المحيط الهندى على لسان أخيه الذي أصبح أحد بحارتى وترك الشاطيء الهادئ خلفه لكي

ابن

يبحر إلى الصين

وعلى الشاطيء ذاته صادفت أول نموذج لصناعة قارب عربى بالخيط، وكان القارب مهجورا وقد استقر على جانبه وتحولت ألواحه إلى لون رمادى من تأثير الشمس واتسعت الفجوات بين الألواح، ولكن بالرغم من ذلك كان يبدو كالطوف غير العادى، ويبلغ طوله حوالى 30 قدما، وقد اتخذ شكل الخنجر وكان جسم القارب الضحل الرفيع ينتهى بما يشبه منجنيق سفينة حربية من العصور القديمة وكان القارب قديما جدا وقد خيط عدة مرات، وامتزجت الخيوط بحبال قشر جوز الهند لتكون حبالا لصيد السمك مع حبال أخرى من النايلون، ويطلق على هذا النوع لفظ بدن، وهو ذو شكل أنيق كان يستخدم في الصيد والتجارة على طول الشاطيء العماني، وقد قل استخدام هذا النوع لأنه يتطلب ما بين عشرة واثنا عشر بحارا للتجديف، وقد وجدت أجسام البدن فى كل قرى الصيد تقريبا، وصادفت نفس النموذج بنفس أسلوب البناء ونفس العقد وأسلوب استخدام الخيوط ليس فقط في عمان بل كذلك في الشاطيء المقابل من بحر العرب أى في شاطيء مالابار بالهند