رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

إصلاح

الأشرعة والصوارى واستبدلنا بالأجزاء المهلهلة أخرى

جديدة، ورتبنا الأطعمة إلى غير ذلك

من

المائة وواحد عملا التي

تساعد على قضاء الوقت. والآن لم يتبق أى أمر يحتاج إلى بذل

مجهود

وكنا قبل أسبوع قد استطعنا تثبيت الدفة الضعيفة وكانت غير مثبتة وتمثل خطرا على الشخص الذى يقود الدفة. وكلما مرت السفينة فوق موجة كانت الدفة تتخبط إلى الأمام وإلى الخلف وتصبح مصدرا للخطر. وعندما ترتفع المياه على الجزء الأسفل من السفينة كانت الدفة تستدير إلى جانب وتصبح عديمة الفائدة وتجعل التحكم في مسار السفينة أمرا شبه مستحيل

وقد خامرنى الشك في قدرة تلك الدفة على اجتياز هذه المرحلة فإن أسبوعا آخر من السير فوق الأمواج العالية سيفقدنا الدفة بأكملها. وقلت لبيتر: «دعنا نقوم بالعمل، فإنني أرغب في قيامك بتثبيت الرباط الأسفل أولا، وتستطيع استخدام الحبال إذا وجدت أن استخدام المطاط أمر صعب غير ملائم بينما السفينة تسير في طريقها. ولكن حذار أن تقطع الكلابة جزءا من جسمك».

قام بيتر ومعه اثنان من البحارة بنفخ قارب مطاطى وأنزلوه بعد ربطه واتخذوا منه ما يشبه ورشة العمل بجوار الدفة. وارتدى بيتر قناعا وزعنفة وانزلق بجوار القارب. وكان باستطاعتنا رؤيته تحت الماء: وهو يعمل في الأربطة. وبما أن صحار كانت تتحرك بسهولة في الماء فإن بيتر ربط جسمه بحبل نجاة إلى السفينة. وكان الوقت بعد الظهر والجو حار والأحوال كلها مواتية للعمل

وفجأ ظهر بيتر واندفع بجوار القارب صائحا «سمكة قرش