رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢١٣- 213 -
ما وقعت ست سمكات وضعناها في سلة استعدادا لتجهيزها للغذاء وبينما كان الصيد مستمرا، خرجت سمكة فوق سطح الماء وسرعان
ما أقدمت سمكة قرش نحوها والتهمتها
ووجد البحار الذى فوجئ بمشاهدة سمكة القرش وقد علقت بصنارته وكان طولها حوالي أربعة أقدام، وإرتجفت الصنارة بين أصابعه ثم انكسرت وانطلقت السمكة فى حرية إلى الماء. وبعد قليل استطعنا رؤية أكثر من عشرين سمكة قرش تتطلع إلى ما يجرى. وكانت أسماك القرش تسبح للوصول إلى مجموعة سمك الماكريل والتفت حولها وحاولت أسماك الماكريل أن تجد لنفسها منفذا وهي في حالة ذعر
بالغ
بين
ولم يلبث خميس الشرطى أن تناول إحدى السمكات التي وقعت في أيدينا وأخذ قطعة من لحمها وثبتها في خطاف طويل وقذفها أسماك القرش الجائعة. وما كاد الطعم يصل إلى الماء حتى أسرعت احدى أسماك القرش نحوه والتهمت الطعم، وانتظر خميس حتى استدارت سمكة القرش لتسبح بعيدا. وجذب خميس السمكة التي حاولت النجاة وامتلأ سطح البحر بالزبد من محاولات السمكة التملص، ولكن خميس ناضل بكل قوته وساعده عبد الله واستطاعا جذب السمكة على ظهر السفينة وكانت سمكة القرش قد أصيبت بالذعر وأخذت تضرب ظهر السفينة بحركاتها، وتتحرك حركات ملتوية لتخليص نفسها فاغرة فاها لتلتهم أى شئ في طريقها. وحدث هرج ومرج عندما حاول الجميع الابتعاد عنها وقد ظهرت كالفك
من
المفترس
وأمسك بها عبد الله وقد تثبت وبدأ يضرب رأس السمكة لقتلها،