رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢١٤وكان خميس البحرى يلف ويدور حول السمكة وفي يده سكين وكان متنبها إلى إبعاد قدميه العاريتين عن أسنان القرش التي كانت تمضغ بعض
الحبال
•
ولم يكن أحد في هذه الأثناء يشاهد جمعه وقد وقعت سمكة قرش أخرى في صنارته، إلى أن استدار عبد الله وشاهد جمعه فقفز لمساعدته
واستطاعا جذب السمكة الضخمة التى تزن حوالى 80 رطلا وأخذت الهراوات تنهال عليها واستخدم عبد الله قضيبا من الحديد طوله 4 أقدام وأمطر السمكة ببضع خبطات قوية بينما وقف بقية البحارة يشاهدون ما يجرى، ثم وقعت سمكة ثالثة وألقيت على ظهر السفينة.
وكان العمانيون ينظرون بابتهاج وهم يسحبون الخطافات من أفواه أسماك القرش. والآن أصبح لدينا طعام يكفى بضعة أيام. أعداد واستمرت من هذه الأسماك تحوم حولنا وهي تحاول كسر الخطافات وقد جذبتها رائحة الدم وكانت فى حالة هياج واضطراب
بالغ.
واستطعنا جذب العديد من سمك القرش التي بدت أمامنا غير محدودة العدد في الماء. وقد أفلت منها عدد لم نستطع اصطياده بينما كان عدد آخر فى صناراتنا وجذبناها إلى ظهر صحار.
وبينما كان هناك هدوء تام فى هذا المحيط الفارغ حول السفينة، إذا بهذا الهدوء ينقلب إلى ساحة معركة مع أسماك القرش. ومن أين.
جاء هذا العدد الهائل؟ لم يخمن
أحد
وأصبح ظهر السفينة كأنه ميدان معركة حربية، وازدحم بأجزاء من سمك القرش فى كل مكان، واستمرت تتحرك وتضرب
ظهر السفينة بالرغم من الضربات التى انهالت عليها دون حساب