رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٢١- 221 -
عاجزا عن اللحاق بالسفينة التي كانت تبحر بسرعة عقدة واحدة إذ أن قواه قد بدأت تخور، وكررنا نداءناله بأن يستمر متعلقا بحبل
النجاة وبدأنا نجذب ذلك الحبل حتى وصل إلى قارب النجاة الذى ينخفض 12 قدما عن سطح السفينة وأخذنا نرفعه إلى أعلى وبدأ جسم ريتشارد يرتفع، ولكننا لاحظنا أنه متعب جدا إلى حد أن داخلنا الخوف أنه سيسقط فى الماء، وتقلصت مفاصله وازداد رعبه وبالرغم ذلك استمر قابضا على آلة التصوير الثمينة. وأخذ يصيح «التصوير، خذوا آلة التصوير». وضاعت بقية كلماته إذ أن فمه كان يتجه إلى أسفل.
من
آلة
آلات من
أحد البحارة
يا للعنة! آلة التصوير! وتذكرت أن لديه العديد التصوير وصحت فيه أن يتركها، لكنه رفض. واندفع وتمكن من القبض على الأنبوب الخيزرانى وانتزعه من قبضة ريتشارد الذي فقد الأمل فى النجاة وأخذ يصيح «إنني لا استطيع انني سأترك
الحبل. إن قوتى خارت».
وقفز بيتر وخميس الشرطى على حافة السفينة واستطاع خميس التقاط يد ريتشارد وجذبه إلى منتصف المسافة إلى ظهر صحار وأمسك بحار آخر بذراع ريتشارد الثانية وجذب بحار ثالث ريتشارد من جهاز العوم حتى وصل إلى ظهر صحار سالما، ولكنه كان في حالة قصوى من الارهاق. وأقسم ألا يعوم ثانية مالم يحصل على إذن
بالعوم
وكان النسيم الذى يغضن صفحة الماء والذي كان سيفقدتا ريتشارد، يهب من الجنوب الغربى. إنه كان الاشارة الأولى بأن الجو سيبدأ في التغيير. وأخذ البحارة ينظرون على أمل أن السحب ستدلنا