رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٥١243 -
على إحدى هذه الجزر اسم الجزيرة الذهبية، وهي جزيرة بولاوية
حيث وقفت صحار في مينائها.
ألقينا مراسينا فى خليج ممتاز تحيط به جوانب الجبال الشاهقة الشديدة الانحدار تغطيها حدائق من أشجار جوز الهند الشديدة الخضرة وغابات تشغل مساحات واسعة. وعلى أحد جوانب الخليج تقع مدينة سابانج وهي تشكل موقعا ملائما للعمل اليومى بهوائها الملائم. وكانت هناك مجموعة من المستودعات خلف حاجز الماء. وكان الموقع رائعا، تنتشر فيه مجموعة من البيوت الكبيرة يظهر بعدها صف من المنازل ذات الطابق الواحد تطوق الخليج.
وإلى جانب الموقع الذى توقفت عنده صحار، توجد قرية للصيادين تتكون من مجموعة من المنازل الصغيرة يمر خلالها جدول مائى صغير يصل إلى الخليج. وتجمعت على الشاطيء الرملي الزوارق الصغيرة وقوارب صيد السمك. وكان أهالى القرية يختلفون اختلافا كبيرا عن جميع الأهالى الذين صادفناهم على طول الرحلة. كانت وجوههم ملاوية (جزر الملايو) وعظام الخد بارزة، شعورهم سوداء مسترسلة، وعيون بنية اللون وجلد بني، كانوا باختصار عنصر آسيوى لذلك فقد شعرنا فجأة أننا وصلنا إلى الشرق.
والغالبية الساحقة من أهالى سابانج مسلمون، وتعد الجزيرة الذهبية جزءا من مقاطعة اسه Aceh في أقصى شمال اندونيسيا وأهلها شديدو التمسك بالدين الاسلامى. وكان وصول سفينة عربية عليها بحارة عرب يرتدون الدشداشة والعمامة يثير الشعور ويعد حدثاً
مثيرا
وعندما توقفت صحار للتزود بالماء تزاحم الأهالى لرؤية البحارة