رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦- YEA -
مفردة أو زوجية أو مناضد أو منصات للخطابه في أثناء اجتماعات الأهالى. ونحت على بعضها نقوش بينما البعض الآخر نقشت عليه رسوم حيوانات أسطورية يقال إنها تمثل أرواح الحماية التي تحرس
القرية.
وتربط هذه البيوت مع بعضها من الداخل على طول الشارع. الأعداء بهجوم استطاع المدافعون الانتقال من بيت إلى بيت دون التعرض للرماح والحراب. أما المواقع فوق قمم الجبال فكان
فإذا قام
آخر
من الصعوبة شن هجوم عليها، بالرغم من أنها غير مريحة لسكانها
•
وكان على النساء أن يهبطن مئات ومئات من الدرجات المنحوتة
في الصخر حتى يصلن إلى آبار الماء ثم يصعدن حاملات أنابيب من الخيزران مليئة بالماء. ويقوم الرجال بنفس هذه الرحلة يوميا كل صباح للذهاب إلى أشغالهم فى الحقول والحدائق في المناطق المنخفضة ثم يصعدون هذه الدرجات فى المساء عند عودتهم من أعمالهم.
ويحمل الرجال سيوفا حديدية قصيرة ثقيلة مقوسة تستخدم في قطع الأشجار أو للدفاع عن النفس. وإذا صادف أحدهم مجموعة تطارد خنزيرا بريا فإن الأهالى يتسلحون بحراب حديدية طول كل منها سبعة أقدام لصيد الخنازير ذات سن حاد كأنه حد الموسى. ويهجم الأهالى على الخنازير فى شجاعة وهم يحيطون أعناقهم بعقود من أنياب الخنازير رمزا لقوتهم ويؤدون رقصة الحرب التى كان الغرض منها بث الخوف في صفوف الأعداء، ويضعون أقنعة فوق وجوههم ويرتدون ملابس غريبة الشكل مبطنة بألياف من نخيل جوز الهند ومزركشة بعناقيد من أنياب الخنازير، ويؤدون بحركات مختلفة ويقومون بمناورات عسكرية.