رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

- 254

وكان اندرو يسجل أعداد ثعابين الماء بينما كان ديك يسجل الأعداد اليومية من الحيوانات البحرية القشرية الجديدة والتي تظهر على حبل النجاة، وأعلن أن حوالى 100 أو 150 يرقة قد ثبتت نفسها إلى الحبل يوميا. وإذا قارنا هذا العدد بما كان يثبت يوميا ونحن في المحيط الهندى أى مالا يزيد عن 20 يرقة فى اليوم، فإن ذلك يدل على أن مياه مضيق ملقا تعد الموطن الأصلى لتربية العديد السلالات من

البحرية الموجودة فى المحيط الهادى والمحيط الهندى.

وبعد ظهر أحد الأيام، وقف ريتشارد المصور على ظهر

آلة

تصوير

عاليا

السفينة وبيده طائرة ورقية اقترح استخدامها لرفع حتى يتمكن من التقاط صور جوية للسفينة. وعندما بدأ في إعداد الطائره وقف جميع البحارة على أطراف أصابعهم بهدوء وانتظام في انتظار التقاط الصور وبداية فاصل من المرح. وعندما انتهى ريتشارد من إعداد الطائرة الورقية، وهو غير شاعر بزملائه، ارتقى فوق الجزء الأيمن من المغسلة التى انتقاها لأخذ الصور، لكن الشراع على صارى

المؤخرة اهتز بشدة وقذف بقبعة ريتشارد المصنوعة من القشبة بعيدا وحاول ريتشارد الامساك بالقبعة، ولكن لم يلحق بها بين ضحكات البحارة الخافقة

وثبت ريتشارد لفة كبيرة من الخيط النايلون الرفيع القوى بالطائرة الورقية بعقدة ضعيفة يسهل حلها مما أثار البسمة على وجوه البحارة ثم وقف وقذف بالطائرة الورقية فوق حافة السفينة، وهز الخيط وبدأت الطائرة تسبح فى الهواء. لكن ريتشارد أخطأ في تقدير قوة الرياح فقد كانت أقوى كثيرا مما قدرها. وأخذت الطائرة تعلو بسرعة وتجذب الخيط من خلال أصابعه بشدة إلى أن أصابت أصابعه بالجروح. وصاح ريتشارد من الألم. وبدا كأنه يرقص رقصة الرومبا