رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

-97.-

من قارب والأضواء التي تحدد الشاطيء الطيني وما عليه من أكواخ.

الصيد

•

وهكذا كانت مهمة الحارس الليلى إلى جانب استجابة الرقيب سريعا على ظهر السفينة مهمة جدا، إذ قد تندفع صحار محطمة سلسلة الأضواء. وكان رئيس المراقبين يستدعيني في بعض الأحيان لنحملق فى الأضواء التي نقترب منها فى سرعة. وهل نبحر من حولها أم نبحر من داخلها؟ وكم هي سرعة المد؟ وما هو مقدار انحراف

السفينة؟

كان هناك سيل من

الأسئلة يتسابق في ذهني وكان القرار هو

•

الحاجة الماسة إلى الحركة السريعة من القائمين على شئون الصوارى وعندما يأزف وقت تغيير اتجاه السفينة تسرع الأقدام ويسمع صوت إبعاد الأغطية ويتردد لفظ «خفف، خفف». ويسحب الشراع الصارى الرئيسى بهدوء. وكان صالح أو عبد الله يعدو رافعا الشراع الرئيسي إلى مكانه الجديد. وقد نسمع صوت تمزق في الشراع عندما يأخذ الصارى وضعه الجديد، وتضدر صرخات وتضرعات تنادى يا الله، يا الله» حتى يستقر الصارى فى موضعه، ثم تصدر صيحة أخرى أسرع؟ وتدور صحار في طريقها الجديد.

بعد

العمل

أن

كان ذلك أمرا مخالفا لما كنا نعمله من محاولاتنا تلمس الطريق تركنا مسقط. وكان معظم البحارة جددا على هذا النوع من. أما الآن فإن فى إمكاننا تغيير وجهتنا في أقل من عشر دقائق، وتحت رياح قوية فى أكثر الأوقات إظلاما. وبالرغم من ذلك كانت دقات قلبي تسرع غالبا إذا انزلقت صحار مرة واحدة فإنها سوف تندفع بعنف نحو بيت من بيوت الأسماك وتجد نفسها بين الصيوارى