رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩ترحيبا حارا كريما سواء من جانب السلطات الحكومية أو من: وفى مقابل ذلك رحبنا بأعداد كبيرة من الزوار على ظهر
الأهالى
صحار على الرغم من أنهم صدموا بحالتنا المعيشية الصعبة
ومما يثير الدهشة أنه لم يكن هناك عمل كثير يمكن أن نؤديه نحو السفينة. وحاول توم إعادة الحياة لجهازى الاذاعة ولكن الغاز الآسن أضر بالأجزاء الداخلية فى الجهازين وأصبحا غير صالحين بتاتا للعمل. ولكن أمكننا الحفاظ على المولد الصغير بالعناية الفائقة. أما المعدات الحديثة مثل المحركات الحديثة الخاصة بالزوارق المطاطية (خارج السفينة) فكانت فى أجود حالاتها، إذ أنها كانت موضع عناية بيت دوبس وتيم ريدمان
وعلى النقيض مما حدث لبعض المعدات الحديثة مثل جهازى الاذاعة، كانت المعدات التقليدية فى حالة جيدة. وكنا باستمرار نعمل على تغيير حبال الأشرعة والصوارى حيثما يجد الحاجة ماسة لذلك الإجراء. كذلك كنا نلاحظ الألواح الخشبية ونجدد جهاز تعشيق التروس البالى، وكانت الدفة معلقة بسلاسلها جيدا. وقام العمانيون بدهان جسم السفينة بطبقة زيتية لامعة. وهكذا بدت صحار رشيقة صالحة للابحار
وكان موضع الضعف الذى تنبهت إليه هو الأشرعة والألواح في قاع صحار بعد شهور من البلل المستمر ونزح المياه وتعريض الألواح للشمس كى تجف، كذلك فإن الساريات وصلت إلى حالة سيئة. وقد أدت الأشرعة التي حيكت يدويا دورها تماما، ولكنها الآن أصبحت فى حالة يرثى لها لطول فترة احتمالها. كذلك فإن صحار قضت فترة فى البحار ولم يوجه إليها الاهتمام وبخاصة ذلك الجزء من