رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢- YVE -
أسفل السفينة دمدمة وصوت تحطيم وكثيرا من الأصوات المكتومة، إذ
أن الصناديق والبراميل أخذت تتدحرج في كل مكان
بسرب من النمل المذعور، وأخذوا
وظهر البحارة وهم أشبه يتسلقون في جهد إلى ظهر صحار، وقد ارتدوا ملابس واقية من المطر، بينما على الجانب المواجه للعاصفة قذفت الرياح بالكثير من البحارة من أسرتهم وهم نائمين. وأخذ الصارى الرئيسي يميل بشكل
خطير كلما تمايلت السفينة وترنحت
إنني لم أقدر قوة الرياح حق قدرها، وكان واضحا أننا سنندفع في البحر بكل عنف وأن من الصعوبة بمكان تخفيض هذه السرعة بسلام. وأخذت أصيح طالبا طى الأشرعة، وسرعان ما اندفع العديد من البحارة لطى الحبال التي ترفع الشراع الرئيسي، ولكن على الرغم من أن خمسة من البحارة حاولوا ذلك إلا أنهم فشلوا. وكان الاحتكاك مع ثقل الشراع المبلل، وقوة الرياح .. كل هذه العوامل تجمعت لتجعل من طى الشراع أمراً مستحيلا، كانت العملية أقوى
على الحبال
من
طاقتنا
سحب
وصرخ بيتر هانام طالبا من البحارة أن يستمروا في سح الشراع وقذف البحارة بأنفسهم على الحبال بطريقة جنونية، وبدا أنه إذا لم يتمكن البحارة من عمل شيء فإن صحار ستواجه خطر
الانقلاب أو أن الصارى سيتحطم
والآن أصبحت العاصفة فوق رؤوسنا تماما، وتحول الضجيج الصادر عن الرياح وخبطات الحبال إلى جحيم من الأصوات مع العنف البالغ الشدة، وأضاءت ومضات البرق أوضاع وأشكال البحارة مرات عديدة، وفجأة بدأ أحد الحبال يتحرك.