رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣-
285
مسقط، ويبدو
ميناء
كان هناك مجموعة أولية من الصراصير صاحبتنا منذ إقلاعنا من أن ذلك تم في صناديق الأطعمة، وقد أحضروا معهم رفقاءهم وأصدقاءهم من فصيلة الجدجد صرصور الليل. و تضاعفت أعدادها وزادت قوتها بما انضم لها من صراصير تدفقت من بالاضافة إلى سرب من حشرات الفاكهة. وكانت هذه بيبور الحشرات متمسكة جدا بسمعتها فى التهام الفواكه بنهم شديد. ولمدة أربعة أو خمسة أيام كنا نصاب بأسراب جديدة من هذه الحشرات عند وصولنا إلى أحد الموانى فيدخل بعضها فى أنوفنا أو يحط بعضها في الحثالة المتبقية في أكواب الشاى، وعند الانتهاء من الفاكهة كانت هذه الحشرات تنتهى وكنا نعزى أنفسنا بأنها ماتت جوعا.
وأخيرا عندما توقفنا فى سومطرة وصلت إلينا مجموعة من الجرذان ولكنها كانت أكثر حكمة من زميلاتها السابقات. وكانت مندمجة مع بعضها نادرة الظهور، وغالبا ما يكون هذا الظهور ليلا وهى مارة بسرعة إلى الجزء الخلفي من ظهر السفينة
كانت الصراصير تثير اشمئزازنا، لذلك فقد شعرنا بقدر من الغبطة عندما لاحظنا كيف أنها تكره الرطوبة والحركة الدائمة التي نثيرها حتى نعبر بحر الصين الجنوبي، وعندما يتدفق الماء في باطن
مكان
السفينة كانت الصراصير تخرج من الشقوق في فزع باحثة عن للاحتماء فيه، وكان واضحا أنها تكره أن يصيب البلل أقدامها وعندما تميل السفينة على أحد جانبيها وتندفع المياه إلى هذا الجانب فإن الصراصير المختبئة فى الشقوق فى هدوء واطمئنان كانت تصاب بالذعر وتبحث لها عن مأوى آخر. وحينئذ نشاهد طابور من الصراصير
الغاضبة الساخطة