رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٠٣

ويطيرون عاليا في السماء. واستطاع السندباد إقناع أحدهم بأن يسمح له بامتطاء ظهره فارتفع السندباد عاليا إلى درجة أصابته بدوار، فأخد السندباد يذكر اسم الله فتوقف مفعول السحر، وأعيد السندباد فجأة إلى الأرض.

وتفيض كتب الغرائب العربية بأخبار هذه الطيور الآدمية، فهى مخلوقات خيالية أو خرافية ذات ريش ناعم لامع ووجوه ساحرة تسلب اللب. وربما كانت هذه الفكرة العامة الغامضة التي كانت تزخر بها التقارير المبدئية للرحلات التجارية الأولى إلى الصين للتحدث

هذه القصة

عن

كيفية جمع

عن البلاد الغريبة التي حدثت فيها مغامرة السندباد السابعة، تتحدث السندباد لثروته في تلك البلاد من بيع أجزاء من جذوع أشجار الألو الضخمة (أشجار الصبار حيث تستخرج منها عصارة مرة)، وفى الحقيقة فإن التجار الصينيين من كانتون كانوا يدفعون مبالغ باهظة للحصول على خشب الألو الخارج كما هو واضح من التقارير، وليس هناك شك في أن أول عربى وصل إلى الصين طبقا للتقارير المدونة كان شخصا عمانيا يدعى أبو عبيدة وهو تاجر خشب الألو في منتصف القرن الثامن. ومن المؤكد أن الجغرافيين والتجار العرب كانوا يعرفون الكثير عن تجارة الصين، وكانت هذه البلاد بالنسبة لهم المملكة الوحيدة التي يكمن مغامرتها بالهند مع كل أمرائها فى الحجم ومظاهر الفخامة والنظام الاجتماعى والقوة. وتبدأ حدود الصين جغرافيا بالنسبة للعرب مباشرة عند نهاية حدود الهند، وتمتد حتى نهاية الأجزاء المعروفة من العالم. وهى بلاد غامضة ربما كانت كوريا التى كان أهلها يرسلون الهدايا

لامبراطور الصين الذى بدون وجوده ينقطع نزول ماء المطر

وعرف التجار العرب والبحارة أن التجارة عبر البحار منظمة