رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤تنظيما تاما رائعا في كانتون. وكان أحد ضباط البحرية الصينية يتواجد حرصا على سلعهم. وكانت شحناتهم التجارية يقدرها ضباط صينيون وتوضع في مخازن حكومية خاصة. وتستمر هناك تحت الحجز والاغلاق لمنع التصرف فيها تماما، ولا يمسها أحد حتى تصل آخر سفينة أجنبية إلى الميناء وإعلان أن موسم الإبحار قد انتهى، وحينئذ فقط تفتح المخازن الحكومية أبوابها، وبتلك الطريقة تتجنب السلطات الصينية الهزات الضخمة في أسعار السوق طبقا لوصول السفن. وتحصل السلطات الرسمية على عشر (+) جميع السلع الواردة مع دفع ثمنها بسخاء وتترك الباقى لبيعه في السوق.
كنت أتوقع أنه بعد ألف عام ستقابل السفينة العربية بمثل هذا الترحيب الحار الفعال وهى تشق طريقها نحو مدخل نهر اللؤلؤ، وكان سفير الصين وأحد رجال الحكومة الصينية الرسمية قد حضروا حفل رحيلنا من مسقط، وقد دعت حكومة الجمهورية الصينية الشعبية السفينة صحار لدخول الصين، وخيل إلى أن هذا الأمر حدث منذ عهد بعيد، إذ لم يكن هناك أي اتصال رسمى بين
السفينة وبين السلطات الصينية.
سلسلة
من
وبدأت معالم اليابس تتضح تدريجيا. ووجدنا المدينة تمتد على الجزر الصخرية التي تغطيها نباتات خضراء ناعمة على صخور بنية اللون تمتد نحو الشمال الغربى. وفى الجهة اليمنى وعلى مسافة بعيدة كان في استطاعتنا التعرف على. القمتين العاليتين التوأمتين واللتين أطلق عليهما عبارة «أذنى الحمار»
•
وكان طريقنا يتجه صوب مدخل أطلق عليه اسم «القناة الكبرى الغربية» ولكن مدخل النهر كان متسعا جدا إلى حد أننا لم
نتبين وجهتنا تماما. وبصرف النظر عن «تايوان شان» وأذنى
•