رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣١٠وقضينا ليلة بعيدة عن الراحة، فالسفينة تسير معرضة للخطر وأخيرا استطاع توم أن يحقق اتصالا بالراديو. وكان اتصالنا بالسلطات الصينية غير مباشر، إذ وصلت رسالتنا إلى أحد هواة الاذاعة في هونج كونج وقص ما سمعه لصديق فى بنك هونج كونج وشنغهاى. وخاطب هذا الصديق ممثل البنك فى كانتون الذى قام بدوره بالاتصال بسلطات كانتون المحلية التي قامت بإرسال الرد بنفس الأسلوب السابق شرح
كانت سلطات كانتون مترقبة وصولنا وأحسوا بالسرور بوصولنا سالمين. كان كل شيء معدا، ولكن كان هناك إنذار بقرب هبوب إحدى عواصف التايفون. وكان على صحار أن تترك مصب النهر فورا وأن تتجه إلى أعالى النهر حيث يوجد ملاذ مناسب لرسو السفينة بعيدا عن أعاصير التايفون. وأرسلت سلطات ميناء كانتون زورقا لسحب صحار. إن ما حدث فاق كل تصور جال بخاطري. فإن تسيير سفينة شراعية تقليدية في بحر الصين الجنوبى كان نجاحا في النجاة من أكثر الأمور خطرا. لقد دخلنا نهر بيرل (اللآلئ) ووصلنا بسلام بالكاد قبل
هبوب رياح التايفون الشديدة فى المنطقة بثمان وأربعين ساعة فحسب، واستطعنا ترميم الساريات بعد العواصف العاتية، وأصلحنا الأعطاب في الصارى الكبير وكسبنا بضعة أميال ونحن نتقدم وكان ذلك أفضل
تعويض
وفي صبيحة اليوم التالى تحولت السماء إلى اللون الداكن لاقتراب رياح التايفون. وشاهدنا زورقا من زوارق السحب الصينية يسرع نحونا من الجبهة الشمالية، وصدر عن الراديو الخاص بنا ما يدل على عودته للحياة