رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣١١

رجاءنا صوت أحد الصينيين من الزوارق بانجليزية سليمة يسأل عن أحوالنا وقدم نفسه بأنه «مستر ليو من رجال الخارجية الصينية.

إنني حضرت من كانتون للالتقاء بكم».

وحييته وقلت «إننى تيم سيفرن. وقد حضرت مع بحارتي من

عمان لتحيتكم»

وكانت رحلتنا فى نهر بيرل) اللآلئ) مقدمة سارة للضيافة

الصينية. كانت التعليمات للزورق أن يقطر صحار إلى بر الأمان بأقصى سرعة ممكنة حيث أن سلطات كانتون كانت تخشى تأثير رياح التايفون القادمة على السفينة. والآن وقد نجحت صحار في رحلتها دون أن يصيبها عطب منذ إبحارها من عمان، فإن الصينيون لا يرغبون في رؤيتها تغرق فى مياههم. لذلك فإن بحارة زورق السحب قذفوا حبلا لنا لتثبيته فى السفينة، وبدأت عملية قطر السفينة بسرعة في النهر حتى ميناء هامبوا Whampoa القديم حيث كانت تحجز السفن الأجنبية طبقا للتقاليد حتى يصدر الأمر بالافراج عنها والدخول إلى كانتون

ذاتها.

وكان بحارة زورق السحب مجموعة نشطة من رجال البحر المزحين المحبين، ليس لديهم أقل المفاجئة تجاه عملهم. وفي منتصف الطريق ونحن لا نزال فى النهر وعند منتصف الليل أخذ المطر ينهمر وأطراف رياح التايفون وصلت إلينا، رأى بحارة الزورق أن يغيروا طريقة سحب صحار إلى ربطها بجوار الزوارق: وكانت المنارة ورطة سيئة. فقد أدخل البحارة أنفسهم فى أقصى ما يمكن تصوره من مأزق حظ عاثر. إذ لم نلبث إلا قليلا حتى ارتفعت الصيحات وعلا الصراخ وسقط بعض البحارة على ظهر الزورق بشكل درامي عنيف،

مع