رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣١٦- 308 -
حول تاريخ الصين. وشعرت بالبهجة عندما عثروا على سفينة مصنوعة بالحبال وقد وجدها أحد الصينيين الرسميين في ميناء كانتون في أواخر
القرن الثامن. وقد كتب هذا الصينى «إنها سفينة بحارهم. إنها بدون مسامير. والمادة الوحيدة التي ربطت الأجزاء والألواح مع البعض هي قشر ثمرة جوز الهند.
بعضها
وكان هذا دليلا على أن السفن التي تستخدم الحبال في ربط أجزائها كانت ترسى فى موانى الصين عندما كان هارون الرشيد خليفة في بغداد وأسرة تانج الملكية تحكم الصين
•
وفى أواخر عهد الأسرة المالكة تانج في نهاية القرن التاسع، قيل
إنه وجد 10،000) عشرة آلاف) أجنبي يعيشون في الصين ويقال إن أغلب هؤلاء الأجانب كانوا من المسلمين. وكان المسجد الذي يقصدونه هو نفسه المسجد الذي لا يزال يقصده الأهالى المسلمون في كانتون للصلاة كل يوم جمعة. والآن فإن ما يطلق عليه الصينيون عبارة Smooth Pagoda يقع في وسط المدينة. ولكن مظهر المدينة قد أصابه التغيير، فقد أصلحت الأرض، ويقع المسجد الآن بالقرب من شاطئ النهر
•
وكان المسجد بطبيعة الحال، مكانا يصلى فيه البحارة المسلمون في صحار، فقد أدوا الصلاة فيه وقدموا آيات الشكر الله على نجاح رحلتهم، وكان يؤم المصلين أحد مسلمى الصين وهو شيخ طاعن في
السن ويضع على رأسه قلنسوة تقليدية.
ولا يزال في كانتون الآن 4300 شخص مسلم يتجمعون
للصلاة كل يوم جمعة فى المسجد. وتحترم الحكومة شعائر الاسلام،
6
ووضع المسجد تحت حماية الدولة. وأعطى للمسلمين تموين خاص