رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣١٧- 309 -
الخاصة
وتسهيلات لافتتاح مطاعم خاصة حتى يحافظوا على قوانين الطعام. وفى دولة يحرق فيها الموتى كقاعدة سائدة أساسية فإن بهم المسلمين لهم الحق في دفن موتاهم.
ولم يبق سوى ضرب واحد من الرسميات للتحدث عنه ألا وهو
يوم
التحية الرسمية التي قدمتها حكومة الصين لصحار. وحدد لذلك 11 يوليو. ووصل سمو السيد فيصل وزير التراث القومي والثقافة العماني في اليوم السابقة على موعد الاحتفال، واستخدم في رحلته طائرة خاصة من طائرات السلطنة. وكان فى صحبته وفد عماني وممثلون عن كل من الجيش وسلاح البحرية ووزارة الدفاع ووزارة الخارجية، أما من بكين فقد حضر رئيس اللجنة الثقافية في الحكومة الصينية ونائبه والعديد من كبار رجال وزارة الخارجية الصينية ومضيف لعلية القوم. وتجمعوا جميعا على الأرض المحاذية لرصيف
الميناء
وفى تلك الأثناء كان بحارة صحار قد عادوا إلى سفينتهم في هوامبوا
whampoa . وبعد الفجر مباشرة قدم زورق ليصحبنا إلى أعالى النهر وكانت كل القوارب حولنا ترفع الرايات والأعلام. وقد تزاحمت الأعلام الصينية على جميع أجزاء صحار وصواريها إلى جانب ثلاثة أعلام عمانية كبيرة ارتفعت فوق أعلى الصواري. وبدت صحار مزهوة بالألوان الزاهية على الرغم من المتاعب التي صادفتها. وعندما بدأت تتقدم فى نهر اللآلئ كان فى انتظارها زورق حربى من السلاح البحرى الصينى لمرافقتها، واصطف جميع بحارة الزوارق في نظام صارم. واستعداد لتحية صحار. ووقف أحد البحارة في رباطة جأش لتحية العلم. ومرت بى لحظة من الحرج إذ لم يكن لدى أى فكرة عمن سيبدأ برفع العلم، الزورق أم صحار. ولكن حيث أن المركبين