رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٣

- 33 -

ووجدنا

وقد بعث ذلك قدرا من التشجيع لدى ولدى زملائى هذا الخشب في جبال تقع خلف كوشين، فهناك كانت كتل الآني ملقاة على الأرض

وأثار وصولنا شيئا من الضجة، فمن ناحية توقع تجار الأخشاب حصولهم على قدر كبير من الربح، ولكن من ناحية أخرى فإنهم لم يعتادوا قيام العملاء بالبحث عن الأخشاب في الجبال والتغلغل في الغابات مستخدمين مقاييس معينة للحصول على ما يطلبون والقرع على كتل الخشب بالمطارق لمعرفة الأجزاء الصلبة والأجزاء الجوفاء والتحدث مع عمال الغابات.

بعدم

وكان تجار الأخشاب الهنود ذوى سمعة غير طيبة في طول البلاد وعرضها وكانوا هم أنفسهم يفخرون بذلك، وقد نصحنى البعض أخذ الأمور مأخذ الثقة وأن أقوم باختبار كل كتلة خشبية والتأكد من أن الكتل التى وقع اختيارى عليها هي نفس الكتل التي تصل إلى المنشرة وأنه لم يحدث تغيير فى الكتل، ومما بعث السرور لدى اكتشافى أن تاجر الأخشاب الذى تعاملت معه كان منغمسا في أساليب اللعبة تماما، ففى اليوم الأول، وفى مكتبه الكائن على طرف الغابة، بدأت في استخدام المقياس الخاص بى والذي احتفظ به لمعرفة مقاييس يكد التاجر يطلب منى فى دهشة رؤية المقياس وهو في الكتل، وم داخل علبته حتى اختفى المقياس فى خلال خمس دقائق، وقد استأذنت من التاجر وذهبت خلف المكتب لاجد أحد العمال يتفحص مقياسي بدقة ويحاول معرفة العلامات المسجلة عليه خوفا من أن يكون مقياسا مزيفا مصنوعا خصيصا بقصد الخداع والغش

كانت الرحلات داخل الغابات مسلية للغاية، وقد سعدت بسماع ضربات الفئوس بينما نحن نشق طريقنا، وكذلك صوت سقوط

(م 3 - رحلة السندباد)