رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤١-81 -
هناك
وكانت بعض السلع التي نصحنى بالحصول عليها تبدو غريبة حقا لبناء سفينة تربط أجزاؤها بالحبال، كان هناك قشر 50،000 ثمرة من ثمار جوز الهند لاستخدامها كمواد للحشو، وحبال مزدوجة السمك، وأربعون حزمة من العقد الموجودة على جذوع الشجر من الجزيرة، وكنت أعتقد أنها من جذور المانجروف، وكان هذا الخشب قويا إلى درجة كبيرة وشديد الصلابة وقال كونهكويا أنه يصلح لاستخدامه روافع يحتاجها صناع الحبال فى ربط أجزاء السفينة، وكان ربع طن من الصمغ النباتى يطلق عليه لفظ شندروز وهو مادة راتنجية صمغية طبيعية تستخدم كثيرا فى صناعة بخور رخيص الثمن، ويستعمله صناع السفن كنوع من الك المصفى (شيلاك) لدهان الأجزاء التي بين الألواح الضخمة، ولكى ينتقى كونهكويا الشندروز كان يتناول كمية من المادة الراتنجية ويشعل فيها النار ليشاهد كيفية احتراقها وكان الأمر يستغرق أحيانا يوما كاملا حتى يقوم بكل هذه الاختبارات وقبل أن يعلن عن اقتناعه التام بما اختاره من الشندروز ولكن.، يا للأسف فقد ذهبت متاعبنا ادراج الرياح، إذ أننى وقد أخذت ستة أجولة كبيرة من الشندروز وأغلقتها وختمتها ووضعت علامات خاصة عليها، ثم وضعتها فى مخزن الجمرك، وقد وجدنا عند وصولنا إلى عمان أن ثلثى الأجولة كانت مليئة بالحصى والبللور
الصخرى الشفاف، وهكذا كنا ضحية البديل السيء غير الصالح
ورأى كونهكويا أيضا ضرورة الحصول على ست براميل من زيت السمك يمزج مع السكر المذاب ويدهن به الوجه الخارجي لبدن السفينة بعد الانتهاء من صناعته، ويمكن الحصول على هذا الزيت من سمك صغير الحجم يوضع فى راقود بالقرب من بنجالور ويغلى ويستخلص منه المادة الدهنية وكانت للزيت رائحة كريهة، كذلك كان هناك نصف طن من الجير للصق على سطوح السفينة المغمورة في