رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٣1871
الخشبية عليه في أثناء نومه وأصيب ببعض الرضوض. وطلب مني في رجاء ألا أعيده مرة أخرى على نفس السفينة، فقد كان على ثقة أنه في طريق عودته إلى الهند سيلقى فى البحر انتقاما منه على المعلومات التي أفشاها لي.
وحدث
لذلك فقد أعدت شاب مينيكوى إلى بلده بالطائرة. وقد انتقمت له بحجز السفينة فى المرساة حتى بعد افراغ شحنتها من الأخشاب أن انتهزت السفينة فرصة هبوب رياح خطرة وأقلعت مبتعدة عن الشاطيء، ولكن إحدى الطائرات المروحية التابعة لسلاح الجو السلطاني استطاعت العثور عليها مختبئة فى فجوة فأخذت تحوم حولها فاضطرت السفينة إلى العودة إلى صور. ثم أعيدت جوازات السفر
بعد فترة إلى البحارة وبدأت السفينة رحلة العودة إلى الهند.
وقبيل رأس السنة وصل صناع السفن وصناع الحبال بالطائرة. وقد ظهروا بمظهر أنيق بقمصانهم الخضراء التي صرفتها لهم في الهند وكانت مهمتهم الأولى تنظيم البيت الذى استأجرته وزارة التراث القومى والثقافة لى والذى سيكون مقرا لنا طوال الشهور الثمانى
القادمة
وكان منزلا كبيرا شيدته منذ مائتى عام أسرة أحد تجار صور حول دهيلز على النمط العماني التقليدى. وكان هذا الدهليز مفروشا بالمرجان المجروش ينسحق بصوت مفرح عندما تطأه أقدام أى شخص. وعلى امتداد الدهليز عدد من الأبواب تقود إلى العديد من الحجرات تقع في حماية سور خارجي. وهنا كانت توجد أنواع عديدة من الحجرات ذات أشكال وأحجام مختلفة، بعضها متسع يصلح للنوم وأخرى صغيرة تصلح لأن تكون مطبخا أو مخزنا لحفظ الأطعمة. وكانت هناك حجرة تصلح لأن تكون حماما. كذلك كانت بعض الحجرات