رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٨

1011

أفرغ من محتوياته. وسرعان ما عاد العمال ومعهم مطارق ضخمة، وفى لحظات رفعوا السقف ونقلوه، ثم أخذوا ينقلون الحوائط وكأنها أوراق اللعب، وانتزعوا أعمدة الزوايا الأربعة وفى خلال عشرين دقيقة اختفى الكوخ.

وأخذت سيارات نقل الحصى تروح وتجيء وهي تفرغ شحناتها في المكان المحدد وتصدر عنها ضوضاء صاخبة. وأخذ «تراكتور» ينثر الحصى ويدمجها وازدحم المكان بالأصوات العالية والغبار والهرج والمرج. وبع أربع ساعات انتهى التراكتور من نثر الحصى وتسويتها واستدار لنقل الجزء الرئيسى من أخشاب السفينة إلى الرصيف الجديد، وعاد أدراجه بعد أن انتهى من مهمته

واسترد العاملان أنفاسهما وأحسا بالسرور إذ استطاع ذوو القمصان الخضراء تثبيت الكوخ على بعد 300 ياردة من المكان الأول وعلى ارتفاع يبعد عنه خطر المد، كل ذلك في فترة ثماني ساعات فقط. وقد انتهى العمل فى الرصيف فى مطلع عام 1980 وكان ذلك أفضل هدية تمنيتها

•

وعندما استطعنا نقل العارضة الخشبية الرئيسية البالغ طولها 52 قدما ووضعناها على كتل خشبية مثبتة فى الأرض، طلب رئيس عمال صناعة السفن العماني ذبح عنزة احتفالا بالمناسبة وأن ذلك سيجلب الحظ الحسن للسفينة الجديدة

وفى صباح اليوم التالى اشتريت عنزة من البدو المجاورين، وذبحت ولطخت العارضة الرئيسية بدمائها، وقدم لحمها في الاحتفال لصناع

السفينة.