رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦١

-71 -

للجزء الخلفى منها. وكان سمك هذا اللوح الخشبي ثلاث بوصات، واستغرق ثنيه ونحته أربعة أيام حتى حصلنا على الانحناء المطلوب. ثم كان علينا أن نصقل حواف الدعامة الرئيسية ذاتها ملليمترا بعد آخر حتى تصبح ملائمة، وحفرنا بالأزميل صفا من الثقوب للحبال وثبتنا اللوح مؤقتا على جسم السفينة بأوتاد خشبية. وهنا عبر محمد عن ارتياحه لما تم من عمل. وأصبح اللوح الأول معدا لتثبيته بوساطة الحبال. وكما جرت العادة عند وضع حجر الأساس فإن محمدا سجل بقلمه على اللوح الأول الساعة واليوم والشهر والسنة التي بدأ فيها العمل لبناء السفينة، وكان ذلك فى تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم فبراير عام 1980

-

وبدا منظر جديد غريب على طول الأرض الرملية التي تصل إلى المنزل، إذ كان اثنا عشر عاملا من عمال الحبال يسيرون صفا واحدا - يحملون على أكتافهم ما يبدو وكأنه أصلة (ثعبان كبير جدا) وكان في الواقع حبلا طوله 52 قدما مصنوعا من قشر ثمرة جوز الهند وقد التف حوله حبل رفيع حتى يصلح لعمل الحشو بين الألواح الخشبية. ووضع العمال هذا الحبل بزاوية بين الدعامة الرئيسية واللوح الأول من داخل هيكل السفينة، ثم بسطوا بعض الحبال الأخرى السميكة على طول الحبال الأولى حتى تمت تغطيتها تماما، وكانت

العملية دقيقة جدا، وكانت كمية الحبال هي المطلوبة تماما

وعندما أصبح كونهيكويا مستعدا للعمل، فإنه قسم رجاله إلى أزواج، أحد الرجال يعمل من الخارج ويقابله شخص آخر من داخل بدن السفينة. وكل من الرجلين يلتقط الحبل من خلال الثقب ويرده بدوره إلى زميله من خلال الثقب التالى وبذلك يلتف على الحبل الرئيسى. ويستخدم كل من الرجلين يديه وقدميه في سبيل استكمال