رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٩

- 79 -

سطح السفينة لتحمل ثقل الصارى، وأمكن تثبيت السطح على العوارض واستطاع رجال الآجاتى الانتهاء من تثبيت الألواح الخشبية بالحبال وقضوا أسبوعا فى حشو ألياف قشر جذور الهند في الفتحات الموجودة في الألواح. وكان عملا مرهقا ولكنه كان أساسيا. وكان أننا قمنا بعمل حوالى 20 ألف ثقب في الألواح، وإذا لم نعمل على سد هذه الثقوب فإن المياه ستتسرب إلى السفينة في سهولة وسرعة. وحشيت الثقوب من الخارج بمعجون لاصق مصنوع من صمغ نباتى سائل مختلط بمسحوق أصداف بحرية

تقديري

وأخيرا دخل رجال الآجاتى إلى داخل السفينة، وبدأوا في وضع صفائح زيت الخضروات، وباستخدام الفرشاة والممسحة أخذوا ينظفون الأخشاب الداخلية من الزيت في نفس الوقت يحشون الفجوات التي نتجت عن الربط بالحبال. واستطاعت ألياف ثمار جوز الهند أن تتشرب الزيت. وأخبرنى صناع الحبال أن من الضرورى احتفاظ الحبال بالزيت إذا أردنا أن تعيش هذه الحبال. وإذا أمكن غمس الحبال في الزيت مرة كل أربعة شهور أو ستة فإنهم يقدرون أن تظل السفينة محتفظة بكيانها سليما لمدة تتراوح بين ستين عاما وقرن من الزمان. ولم يداخلنى الشك بإزاء ذلك، فقد شاهدت ألواح سفينة قديمة مضى عليها أكثر من ستين عاما وألواحها مرتبطة بالحبال،

وكانت الحبال الأصلية بداخل السفينة سليمة كأنها جديدة

وقبل إنزال السفينة بأسبوع دهنا الجزء الخارجي لحمايته من ديدان البحر التي تهاجم جسم السفينة وتأكله، وأصبح استخدام هذا الدهان أمرا تقليديا، واستخدمنا أيدينا في عمل خليط من الجير والدهن المأخوذ من خروف كنا قد حصلنا عليه من السوق