رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨-^-
أنه
أطلق عليها اسم برندن تخليدا لذكرى أشهر قديس عند البحارة الايرلنديين: سان برندن البحار، وهو بطل محبوب تحكي القصص مع رهبانه أبحروا عبر المحيط حتى وصلوا إلى أرض بعيدة على الشاطيء الآخر في هذا اليوم من شهر يونيو 1977، كان واضحا أنه لولا بعض الحوادث المانعة، أننى كنت مع زملائى البحارة على وشك اثبات أن علم سان برندن من المحتمل أنه يقوم على حقيقة ثابتة هي وجود الرحلات الايرلندية فى المحيط الأطلنطي الشمالي في القرن السادس، وبالرغم من أننا لم نشاهد شاطئ أمريكا الشمالية فقد كان باستطاعتنا تشمم رائحة غابات الصنوبر فى نيوفوندلاند بكل سهولة ووضوح، وفى يوم أو اثنين عرفت أنه فى الإمكان اثبات أن القوارب الجلدية تستطيع عبور المحيط الأطلنطى الشمالى، وفى هذه اللحظة ارتدت أفكارى إلى رحلات تجريبية أخرى تستطيع اضافة معلومات إلى الكشوف المبكرة وركوب البحر
لقد برهنت رجلة برندن أنه الناحية الفنية امكان بناء نموذج طبق الأصل من سفينة بدائية مبكرة إنما هو فكرة نافعة للبحث. إن ذلك علمنا كيفية صناعة المراكب الجلدية القديمة والمواد التي كانت تستخدم وكيفية التعامل مع هذه المراكب واعطانا ذلك أيضا صورة للحياة التي كان يحياها البحارة القدماء على ظهر مركب مكشوف مصنوع من الجلد، ومما جذب انتباهى بزوغ الفكرة في استخدام نفس الطريقة لاستقصاء تخيل آخر مرتبط بالبحر قد يكون اسطوريا وإذا كانت السفينة برندن قد اجتازت الاختبار بنجاح فهل هناك نموذج اسطوري آخر قد يؤدى الكشف عنه إلى حقائق ثابتة عن رحلات حقيقية قام بها أشخاص حقيقيون؟
وفى هذه اللحظة انبثق الرد في ذهني: لماذا لا نضع أشهر البحارة