رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٨

- 88 -

أساليب الحياة التي تمارسها الشعوب الأخرى. وحتى يعثر على نصيبه

في الدنيا.

ولم يكن على دراية بتاتا بما تشتمل عليه رحلة السندباد، ولم تكن لديه أدنى معرفة بالدول أو البحار التي تمتد على طول الطريق إلى الصين أو كم من الزمن سوف تستغرق هذه الرحلة. كل هذا لا يهم، فإن

رحلة السندباد تمثلت لعيد اليافع فرصة نادرة للمغامرة.

بزته

وعلى العكس من ذلك كان خميس القصير القامة القوى البنية في المتألقة الباهرة، يتسلق السفينة بجهد بينما كانت صحار ترسو في خليج مسقط. وبدأ خميس أكبر أن من يقوم بعمل عادى على ظهر سفينة من طراز سفن القرن التاسع عشر العربية الشراعية. وقد دلت بزته الناصعة على أنه ضابط صغير فى بحرية صاحب الجلالة السلطان قابوس. وأحسست بدهشة إذ كان يدرك أن رتبته ليس لها شأن في نوعية عمله على السفينة. ولكن لم يكن هناك محل لعجبى ودهشتي، إذ أن خميس أثبت أنه أكثر العمانيين تحفزا للعمل بين البحارة، إذ أراد التطوع للعمل فى الرحلة لأنه كان يود تقديم أي خدمة لبلاده. وقد أحس بأن الرحلة إذا قدر لها النجاح فإن ذلك سيضفى شيئا من التقدير لعلم السلطنة، لذا فإنه كان يريد الاشتراك مهما كان الثمن.

وزادت الشهور التالية من تقديرى لوطنية خميس وأعجبت بإحساسه العميق بالواجب وبرغبته المقدامة الجسورة. وكان خميس مميزا بين أقرانه من العمانيين وكان له وضع خاص نتيجة لأصله وتربيته وتعليمه وذوقه؛ وقد أرسل خميس إلى الكويت، وهناك تلقى العلم وأتقن اللغة الانجليزية وأصبح مستعدا للعودة إلى بلاده للاشتراك في تدريب الضباط عندما تولى العرش صاحب الجلالة السلطان قابوس الذي صمم على تحديث بلاده