رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩٥

-90

وأتفحص حبال قشر جوز الهند بأداة حادة مصنوعة من عظام سمكة ضخمة، لاكتشاف هل الحبال أصبحت اسفنجية ناعمة.

وأصبحت صحار بؤرة نشاط مكثف، وكان الزورقان الصغيران اللذان سوف نستخدمهما لتموين السفينة أو الانتقال بهما إلى الشاطئ يتحركان جيئة وذهابا لحمل النجارين والمؤن والبحارة المتطوعين وبعض الزوار العاديين واستطعنا تموين السفينة بكل ما نحتاج إليه: الأصناف اللازمة للرحلة التي ستمتد ما بين سبعة شهور أو ثمانية، لفافة فوق لفافة من الحبال من جميع الأحجام، وحزم من الخيوط المجدولة، وحبال لرفع العلم وخفضه. وعشرات من القطع الخشبية كل قطعة منها تحفة، وقد أحس ذوو القمصان الخضراء بالاعتزاز بالنفس نتيجة أعمالهم الممتازة.

مئات من

ووضعنا في السفينة أكياسا من الجير تحسبا لليوم الذي ننظف فيه السفينة في ميناء أجنبى ونكسوها من جديد ضد الحشرات والهوام. كذلك كان هناك صفائح من دهن الأغنام لخلطه بالجير التشحيم الحبال. ووضعنا في صحار بعض المدقات والمسامير الضخمة. وصناديق بها أدوات النجارة. وقطع متعددة الأطوال من الخشب والسلاسل. وإذ تذكرت تجربتي في رحلة برندن فأخذت الإبر والخيط وأحزمة جلدية سميكة

وكان بالسفينة أربعة مراسى عثرنا عليها فى ميناء مسقط وكان أحدها من الطراز العربي ذى الأربعة خطافات. وظهرت صحار في مقدمتها هذه المرساة فكانت شبيهة تماما بالصور التي رسمت في العصور الوسطى.

ووضعنا فى السفينة كذلك المعدات الحديثة. مولد كهربى لشحن بطاريات المذياع وأنوار الإبحار. وكنت أشك في أن المولد سيبقى حتى نهاية الرحلة، لذا فقد حرصت على أن يكون لدينا عدد من المشاعل اليدوية ومصابيح غازية