رحلة إلى عمان ويندل فيلبس

رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١

-11 -

فقد وصل ابن بطوطة مسقط القديمة سنة 1347

مود

م

وقال عنها قال عنها

انها بلدة صغيرة بها أسماك كثيرة» • وفى سنة 1507 الفونسوى البكورك: انها مدينة كبيرة آهلة بالسكان، وانها المركز الرئيسى لهرمز، بينما اكتشف الرحالة الايطالى بترو دي لافال عام 1625 م أن مسقط بها كنيستان وبعض الأقليات الأجنبية.

وسجل «جون ستروز (أن هذه المدينة على كبرها سكانها وحجم فهي قليلة السكان بالنسبة للماضى، وخاصة عندما استولى ملك الفرس عام 1622 على هرمز، وعندما كانت مركزا للبرتغاليين والعرب، ففى القرن الثامن عشر كان الميناء مزدحما بالصوارى الكبيرة، وكان مليئا بالتجار والقوارب الشراعية من البحر الأحمر وكراتشي، وكانت القهوة سلعة هامة في البصرة.

وفى عام 1721 أبحر) كابتن الكسندر هاميلتون» الى ميناء مسقط بمركب، بحمولة تقدر بمائتى طن واثنى عشر مدفعا، وذكر بعد ذلك أن مسقط قوية جدا بطبيعتها، وغنية بفنها، ولكن مبانيها متواضعة، وأن سكانها طيبون، يبغضون التفاخر، والتباهي، ومازال المبنى الذي بناه البرتغاليون يحمل بعض المعالم الحضارية، وقد تحول الآن الى مقر يقيم فيه السلطان بصفة عامة، شهرا كل عام، ويتخذ السلطان مقرا للحكم بصفة عامة فى نزوى والرستاق، اللتين تبعدان عن مسقط مسيرة أربعة أو خمسة أيام برا، حيث يدير من هناك شئون الدولة.

ومن الأحداث الهامة التى شهدتها مسقط زيارة المستكشف الدانماركي كارستون نبهور» عام 1765، وهو أول عالم حقيقى يصف الجزيرة العربية، وقد كتب واحدا من أعظم وأهم البحوث الوصفية عن عمان، وفى هذه الحقبة، أثناء حكم السيد أحمد بن سعيد لم يكن هناك مستوطنون أوربيون فى المدينة، وكانت حامية مسقط مساحة بالسيوف والخناجر والبنادق، وكان مرتب كل جندى أربع روبيات كل شهر