رحلة إلى عمان ويندل فيلبس

رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٥

النصرانية الذين زاروا البلاد العربية في فترة القرون الوسطى، ولم تجر

بعده محاولات جديدة الا بعد مرور نحو خمسمائة عام

وفى عام 1811 م هبط «هنري مارتين» مسقط بشعاره المتعصب دعوني أحترق من أجل الله» ثم جاء بعده رجل انجليزي متخصص هو مارجور جنرال هيج من الجيش الانجليزى، وقد تجول على ساحل الجزيرة العربية عام 1886 م ووصل الى داخل اليمن، وقد كتب عن عمان، انها تنفصل عن بقية الجزيرة العربية، حيث الصحراء الرملية الشاسعة، وكذلك فى مجال اتصالها بالعالم، وذكر أن عمان جزيرة تتصل بالبحر من جانب واحد، ثم بالصحراء من بقية الجوانب.

وقال هيج ان مناخ مسقط هو المسئول عن وفاة قائد البعثة الذي أتى من الهند، اذ أنه مات بعد 95 يوما قضاها في عمان أثر ضربة شمس

وقد استرعى مقال الجنرال هيج الذى نشر فى احدى المجلات انتباه طالب موهوب بجامعة كمبريدج، هو ايان كيث فالكونر، فكون أول بعثة التنصير، ولم يكن حظه الا مصير من سبقه، فقد مات بالملاريا بعد اقامة عشرة أشهر فقط في شبه الجزيرة العربية.

ولقد أثرت هذه التضحيات التي قام بها بعض الدعاة الى دين النصرانية فى مناطق الجزيرة العربية فى نفس شابين أمريكيين هما صمويل رويمر، وجيمس كانين، فقاما باعداد بعثة تنصيرية.

وفي 1897 مات (بيتر (شقيق» صمويل» بعد استكشافه للجبل الأخضر، وفى عام 1919 وصل (د. شاروت توماس» (في أول بعثة طبية لعمان (الى مطرح، ومات عام 1923 بضربة شمس، وهو يقيم خطا تليفونيا بين مسقط ومطرح، وقد أرسل السلطان قاربه البخارى لينقله الى مقابر المسيحيين فى مسقط، وذلك قبل 20 عاما من وصول طيب آخر لعمان