رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٣43
العالم
، حيث يسقط البدو مرضى فوق الرمال، وكان الدكتور «كروز»
وكأنه هدية لهم من السماء.
وبعد غذاء
في ركن من الجبل بدأنا التسلق على الأقدام، ومن سريع
القمة رأينا خلفية رائعة منتشرة فى كل الجوانب، عبارة عن مياه البحر الزرقاء الى الشرق «خليج عمان، وجبال عمان المرتفعة في الغرب» وأتذكر أنه قبل ذلك بثلاثة أشهر عندما قمت بأول محاولة لتحديد موقع هذه الأطلال كان دليلى أو مرشدى شيخ لم يشاهد هذا المكان في حياته، ولا يعرف أحدا قد رآها قبل ذلك، وبالطبع عرفت ذلك بعد ساعات سرناها، وتم تحديد هذه الأطلال التى كان من الصعب التعرف عليها، وقمت بالتقاط بعض الصور لها في الحال. وعلى ارتفاع ثلاثة أقدام شاهدنا أسوارا من الحجر الجيرى، تحيط بها أبراج هندسية، وهناك قمة غير مستوية، وهناك على السطح شكل صخرى جميل يمثل الفنجان المقلوب، ربما يعود الى العصر البرونزى الوسيط، ورأينا أنظمة الصرف و سدودا وقنوات على الممرات، وخزان مربع الشكل.
وبعد أن قمنا بجمع العينات الصخرية، رأينا أنه لا جدوى من البحث هنا، وأن تلك الأطلال والخرائب ليست لها أى معالم ذات قيمة جديدة.
ويقال ان هذا المكان كان ينتمى لفارس القديمة، ولكن الأطلال عربية، وقد قال الشيخ سرحان بن سعيد، أن عمرو بن العاص أتى هنا من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك لنشر الاسلام، وطالب الولاة بالامتثال، وقال للتجار (اتركوا الضلال، وخافوا الله ورسوله» •
وعند العودة للمقر قال الشيخ صقر، ان واليا جديدا سوف يحضر، وهو الشيخ على بن حمد، من قبيلة ملوى، وقد خدم هذا الشيخ في