رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٧1911
والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كقدوة حسنة كان له تأثير كبير على هؤلاء الناس فى ذلك العهد بالنسبة لتحرير العبيد، وقد أعتق عليه السلام عبدا هو «زيد بن حارثة (الذى أصبح ابنه أسامة قائدا لجيش أبي بكر، وأصبح من أعظم قواد قريش.
ورغم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد اعتبر ملكية العبد كجزء لا يتجزأ من النظام العالمى السائد، ووجدها تسود في ذلك الوقت الا أنه تحدث عنها بكلمات مشددة مؤكدا على انسانية العبيد، ووجوب الرحمة والعطف عليهم، والاسلام يقاوم الرق والعبودية، ويدينهما، كما أدانتهما المسيحية واليهودية.
وركز الاسلام على ضرورة تحرير العبد، وعلى الثواب الذي سيناله كل من أعتق عبدا، وقد قال عليه السلام ما معناه، ان أسوأ الرجال هو بائع الرجال، وكان الذين رفضوا هذا المبدأ في العصر الاسلامي هم قساة القلوب فقط. والعبد يتبع ديانة سيده، ولذلك فكل العبيد في عمان مسلمون، وفي معظم الأمثلة نجد أن الاسلام قد قيد العبودية بالقوانين، واللوائح الدينية، بحيث لم تعد العبودية هي النموذج المخيف للقسوة والأذى، الذى يتبع فى مناطق أخرى من العالم، والعبيد في عمان لا يفكرون أبدا فى ترك أسيادهم، حيث يعتبرون جزءا من الأسرة، وتجمعهم روح الاخوة الاسلامية التى لا تفرق بين السيد وعبده، ولذلك ربما يأكلون فى طبق واحد، ويرتدون نفس الملابس، ويقول العمانيون ان العبد هو عبد سيده، لكن فى حالات أخرى يكون مثله، ولكن هل يمكن للعبد أن يطلق زوجته الأمة فى عمان؟ الاجابة بالنفى لأن هذا يتوقف على السيد
واذا أراد العبد أن يترك سيده فلن يرجعه أحد، ومنذ ثلاثين عاما
سرق أحد تجار الرقيق
وكان سيئ
السمعة
1
عددا كبيرا من