رحلة طبيب في الجزيرة العربية للدكتور هاريسون- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٨- JA-
تحياتي الرسمية. وكان مقر السلطان مقاما وسط بعض الحدائق الجميلة للعايه، وقد وضع السلطان اسدا في قفص لكى يعطي للمكان هيبه واحتفظ لعده سنوات بنعامه اليفه تعطى الاحساس بجو
ملكيه
6
القرية
ولحن تعييني لم يكن له طابع الاستمرار، فقد افتتح الدكتور توماس المعمل الطبى فى مطرح من قبل ذلك بعامين، وعندما ذهب الى وطنه في اجازه لمدة عام أخذت مكانه حتى عاد، وفى وقتها لم يكن هناك أفضل من التعاون الذى عرضه السيد والسيدة بارني - من البعثات التنصيرية - للعمل الطبي، ولكن ليس من السهل الحصول على مثل هذا النوع الجارى فلم ينجز ثلاثتنا قدرا كبيرا، فعلى العمل الطبى أن يكسب سمعته، ويشق طريقه بنفسه، فأفضل الأصدقاء فى العالم لا يستطيعون أن يصلحوا من شأنه كثيرا.
-
ولم أتحقق – حتى وصولى الى مطرح .. من أن هذا التعيين كان مخيفا، فنفس المكان الذى يستقر فيه المرض يتناقض مع أقل مكان ممكن
لأقامة الأصحاء.
وفى مركز جديد مثل مطرح يمكن استئجار أى مسكن واستخدامه كمستشفى، وسابقا كان المستشفى الذي نعمل به بيتا لطبيب هندي في مطرح لعدة سنوات، وكان فريدا من حيث احتوائه على سياج حديدية تطوق فناء من الرمل أمام المنزل مباشرة وعلى كل ركن يوجد عمود حديدى عليه مصباح، ولم أستطع أن أكتشف المقصود بهذا السياج الهائل، ولكنه على كل حال كان جزءا من الاعلان عنا كمستشفى
تنصيري.
وكما اكتشفت لم يكن السياج الحديدى هو الصفة المميزة الوحيدة