رحلة طبيب في الجزيرة العربية هاريسون

رحلة طبيب في الجزيرة العربية للدكتور هاريسون- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤٠

عليه ألا يدع أي شيء يمنعه من اجراء العملية في الحال، وقد رضي،

ولكنه قال نعم لكي يتخلص منى

التها وكالة

ل وبعد عمل الترتيبات لنقله السريع ذهبت الى المستشفى، وتم تجهيز كل شيء دون تأخير .. لكن الحمالين أتوا دون المريض، وقالوا ان أحد أصدقائه اقترح عليه بعض الوصفات المحلية المعروفة لدى الهنود، وأن نجاح هذه الوصفات مؤكد دون الرجوع الى السكين، يقصدون المشرط … وقد سبب لي هذا ألما شديدا، فعدت الى منزل المريض وشرحت له للمرة الثانية أننى أخشى العاقبة اذا انتظر أطول من ذلك، لكنى كنت كلما جادلته ازداد ثقة بأن هذه العملية غير ضرورية.

قل

وانتظر هذا المريض يومين، وفى التاسعة مساء أحضروه، وقد كان نبضه ضعيفا، وكان الألم قد توقف منذ وقت طويل، وكان مساء عصيبا، فقد كان حاكم المدينة يتناول العشاء معنا، وقطعنا العشاء لوصول هذا المريض.

غزيرة

ذلك

وبسبب ترشح

لقد كانت السماء تمطر، وكان المطر غزيرا، فالمطر يسقط في مطرح مرة واحدة كل عام وأحيانا لا تمطر .. ولكن حينما تسقط الأمطار تكون أسقف المنازل في المدينة، وبالتالي كان سقف المستشفى يرشح هو الآخر، وبحثنا عن مكان ملائم وضعنا فيه منضدة العمليات، وبدأت العملية وبعد مجهودات مضنية في ذلك الجو الغريب وتلك اللحظات الحرجة، نجحت العملية، وبعد أربعة أيام كان المريض يتمتع بحركة طبيعية للأمعاء، ولكنه مات بعد عشرة أيام

السبب الوحيد لوفاته هو إبطاؤه في اجراء العملية

اجراء العمليات هو نفس السبب فى وفاة الكثير من المرضى.

وكان

وكان البطء في

وتحدث حالات اختناق الفتق بجميع حالاته في عمان، وعلاوة على