رسالة في علم الرسم محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي أبو زاهر

رسالة في علم الرسم لمحمد بن سالم الرقيشي

الجزء ١ · صفحة ١٢

—

ما لا ينصرف، فإن نصبه كجره فإن ثنى الممدود كتب بألفين في حالة الرفع، وإن اتصل نصير خطاب أو غيبة، فرفعه بالواو، ونصبه بالألف، وجره بالياء، تقول في التثنية: هذان كسا آن، وفي اتصال الضمير هذا كساؤك وكساؤه في حالة، وتقول في النصب رأيت كسااه (1) وكسااك وفي الجر

الرفع

مررت بكسائك وكسائه وقس على ذلك.

فصل في الفعل الثلاثي

وإن يكن الفعل من باب الثلاثة فان

سبه لنفسك إن ترتب وينبهم

فإن يكن أصله واوا فبالألف اكـ

تبه وإن ياء فياز خط واستقم

اعلم إن كان الفعل ثلاثيا وانبهم عليك أصله فانسب

(1) قلت من غير اعتراض على الشيخ أن لفظة كساء وما أشبهها اذا اتصل بها ضمير حالة كونها اسما مفرقا تكتب في حالتي الدفع والجر كما ذكر وأما فى حالة النصب فتكتب بهمزة مجردة عن الألف بين ألف المد والضمير، ومنها جاء فى رسم المصحف العزيز كقوله تعالى: (فكشفنا عنك غطائك (الآية فلينظر فيه ناسخه سالم