سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠١

-

-

-1 - 1

ثم قبض عليه وأرسله الى مسقط حيث توفى فى 23 ابريل 1850 ومن المحتمل أن تكون وفاته بسبب السجن (1).

أما قيس، ولم يكن لديه سبب خاص لكى يقف الى جانب أخيه حمود فقد عين نفسه رئيسا لشعبه ورفع من حدة الثورة واحتل صحار، واذ وجد ثويني نفسه مشتبكا فى تجريدته العنيفة، اضطر الى جمع جيش وانطلق شمالا صوب صحار، ولكنه لم يكن بالشخص الكفء المنازلة قيس الذي رأى فى خلال بضعة شهور أن يستدعى القواسم، وصد ثويني وقتل شيخا كان قد اشترك فى أسر حمود، واستولى على خور فاكان و شناص.

ويبدو أن القواسم بتصميمهم المعتاد حول الموانى القديمة فقد سلبوا هاتين المدينتين كثمن لمساعدتهم وكانت الحاجة ماسة الى عودة سعيد أما النجديون فكانوا يشعرون بقوتهم وأخذوا يحلقون في انتظار مناسبة، واستعاد القواسم الأراضي التي طالما كانوا يفقدونها.

وكان شمال عمان يعانى من انتفاضات دورية، وكانت الحكومة البريطانية تدير وجهها بعيدا عن مجريات الأمور، ولم توافق بومباي موافقة تامة على تواجد سعيد الطويل في زنجبار. وقد حذرته حكومة الهند في مناسبتين، بأن واجبه يحتم عليه تكريس اهتمام أكبر بأملاكه العربية وأن مجرد وجوده هناك قد يكون كفيلا بالأمان لها. من ثم فانه في هذه الظروف كان من الأمور العاجلة أن يعود وفعلا هبط من السفينة في مسقط في 16 مايو 1851 (2)

ص

(1). Rep 1883/84 ص 35،

Low ، 228

ج 2 ص 331

•

Badger

(2) 4/13 ص 35،. Bomb Sel

ص

ص

Bomb. Sel. ، 362