سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

-

- 127 -

ولكن الحقائق كانت على عكس ذلك تماما. وتقول التدوينات المعاصرة في سجل حكومة بومباى ما يلى «انه (سعيد (كان قد اتصل بالوزارة الانجليزية لكى يحصل على رأيها بصدد الاجراء الذى عرضه، وأنه قد وصلت له بعض الاشارات أو التلميحات عن طريق كابتن هامرتون بأنه لا توجد اعتراضات على بدء دخوله فى علاقات مـ مع الفرنسيين، وان المعاهدة مع ذلك الشعب قد انتهت (1). وبناء على ذلك فمن العدل والانصاف أن نقول ان حسابات الفرنسيين الأخيرة وهى تضيف الى بلادهم العظمة والمكانة الرفيعة، فانها في نفس الوقت انتقصت من قدر سعيد في هذا الصدد. وكان الانجليز على اتصال دائم بالموقف من أوله الى نهايته، وكانت حصيلة الفرنسيين من المعلومات تتوقف على مدى سماح الانجليز قلة أو كثرة.

وفى الوقت نفسه فان الحط من قدر الانجازات لم يكن وراءه هدف مفيد، وقد عمل الفرنسيون على تنظيم موقفهم وبدأوا يتطلعون ويمدون نظرتهم نحو الأرض والبحث عما اذا كانت هناك قواعد بحرية مناسبة. ولهذا الهدف أرسل جويلان عام 1846، وقد حققت بعثته هدفا مفيدا جدا،

وأنجزت المسح العلمى الأولى لزنجبار وما حولها من مناطق ريفية.

ولكن من ناحية أخرى كان هناك رأى بأنه من المناسب القيام بمحاولة ربط العمل الاستكشافي بالسياسة، الا أن سعيدا تنبه بسرعة اذ وجد جويلان يتفاوض مع الزعماء المحليين لشراء لامو Lamu وبراوا Brawa . وتقدم سعيد فورا وأبطل عملية البيع

لمنافسة عدن

(1)

(1) Rep 1883/4 ص 34، Miles (2) .Rep 1883 / 84 ص 34، Miles

ص 345

ص 345.

س العلم (7)