سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

—

10.

أن القاعدة المتبعة فى تولى الرئاسة تعتمد عادة على اعتبار أن الشخص الذى أنه يوجد

(1)

، مع

يتولى انما هو أقدر الأشخاص على الحفاظ على مركزه عدد من الأسر لها ادعاءات مشابهة ومساوية للوصول الى السلطة، كذلك هناك الأسرة الحاكمة السابقة والتي لاتزال تنمو طولا وعرضا في البلاد وحيث يستطيع الرئيس الجديد القضاء على ولاية أشخاص ضعفاء، بل وكذلك على المنافسين الطموحين الذين يمتلكون امكانيات متساوية.

ويمكننا بوضوح ملاحظة أن القوة الكبيرة أو المتطرفين الذين لا يقيمون وزنا للمبادئ، انما هذه كلها من مستلزمات الاحتفاظ بالاستقرار. حقا ان سعيد ينتمى الى سلالة ملكية، ولكنها بسيطة المنبت احتفظ الأهالى بها في ذاكرتهم. وان المؤسس لهذه السلالة، فى الواقع، أحمد بن سعيد كان شخصا ذا قوة أخلاقية غير عادية وعزيمة خارقة

وبذلك تبدو الأمور واضحة فانه اذا لم يكن كذلك لما أصبح هو المؤسس لهذه الأسرة. ولكنه كان سيء الحظ اذ ترك لخلافته ابنه الضعيف سعيد الذي كان يمتلك ظاهريا من القوة ما منحته إياه الامامية، وابن آخر قوى الشكيمة، يمتلك قوة حقيقية أينما يصل سيفه الى مبتغاه. ولم ينادي بسلطان بن أحمد اماما بتاتا. وعلى الرغم من أنه حافظ على وجوده بقوة يده، فلا يوجد أقل شك أن مكانته قد تسببت في هواجس كثيرة لدى الرعايا الذين يغلب عليهم التدين. وبالاضافة الى ذلك فانه استمر يحكم أربع سنوات دون أن يحدث نزاع على السلطة .. وترك خلفه ولدين في ريعان الصبا وابن أخ جشع.

ص.

Newman (1)

6

ص 56 «قانون الحد الصارم»،. Rep 1883/84

أن أطول المسيوف يختار الأمير»،

Burton

ص 310: «ان فتح على شاه الفارسي عندما طلب منه وهو على فراش الموت أن يعين خليفة له، استل سيفا وأبدى كيفية قيام الملكيات وكيفية اختفائها»