سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٥٥—
—
بها
قد شب عن الطرق وتعود عليه. ان كثيرا من التقارير المعاصرة قد خدعت ربما باحساس أن أحد الحكام العرب يجب وبالضرورة أن يمتلك مثل هذه الصفات. ولن يعمل شيئا سوى أن يقرر أنه احتفظ جيدا تحت السطح، ولن يعمل هؤلاء شيئا أكثر من اعطاء إيماءة مع الفشل في اضافة أي أساس للحقيقة. وان الطبيب الايطالي فنزينزو Vincenzo الذي كان يعوده وهو فى بداية حكمه، وكانت سنوات مليئة بالحظ السيء يصفه بأنه «رجل وسيم متوسط القامة ذو بشرة زاهية، وكان سلوكه في الناس رشيقا مقبولا وكان يمتلك تفهما سليما» مع
التعامل
(1)
وتعلق ابنته على اسلوبه الجذاب الذى يخلب اللب وتضيف الى ذلك أن مظهره يدعو الى الاحترام (2). وكل من اتصل به انما يخرج بمثل هذا الانطباع عنه. وطبيعى أن تختلف أساليبهم في التعبير. وفي بعض الأحيان كان يوصف بأنه صاحب أخلاق رفيعة ونبيلة، أو أنه شخص أنيق، ذو مظهر نبيل، مع ملامح تدل على حب الخير. ولعل أفضل وصف له ما رواه شبرد فيقول انه صاحب وجه رجولى متفتح، وجبهة متسعة، وعينين رماديتين واسعتين، وفم مطبق باحكام يلتف حواليه شارب أشيب كثيف ولحية فضية اللون تنتهى بعد ست بوصات نهاية حادة. هذه الصفات كان صاحب حزم وعزم، وأهداف شريفة، وشعور شفوق أخلاقى، ويرتبط بذلك كله ترحيب حقيقى وقبضة يد دافئة تستولى وعزم على احترامك فورا»
(3)
ومع
كل
ولدينا الآن تقارير هؤلاء الذين رافقوا البلاط الملكي في زنجبار ومسقط ممن كانوا أعضاء فى بعثات عسكرية أو بعثات دبلوماسية أو تجارية (4)،
Mansour (1)
Ruete (2)
Shepherd (3)
ص 18
صه.
ص 52
(4) انظر الملحق الأول» شهادات شخصية عن سعيد كتبها معاصرون
له» شاهدة عيان